الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٥ - الأمين على الأنفال
سفيان بن حرب أمرهم، و جعله أمينا عليهم» [١].
غير أن ذلك غير صحيح، فإن أبا سفيان قد حضر الطائف مع النبي «صلى اللّه عليه و آله» [٢]. إلا أن يكون «صلى اللّه عليه و آله» قد وكله بحفظهم في بعض الليالي، بعد عودته إلى الجعرانة، في الأيام التي كان ينتظر فيها قدوم وفد هوازن. . [٣].
الأمين على الأنفال:
و قالوا: إن أبا جهم بن حذيفة العدوي كان على الأنفال يوم حنين، فجاءه خالد بن البرصاء، و أخذ من الأنفال زمام شعر، فمانعه أبو جهم، فلما
[١] الروض الأنف ج ٤ ص ١٦٦ عن الزبير بن بكار، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١٥ و (ط دار المعرفة) ص ٧٦.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١٥ و (ط دار المعرفة) ص ٧٦ و عمدة القاري ج ١ ص ٧٩ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٣ وفيات الأعيان ج ٦ ص ٣٥١ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ١٠٦ و راجع: الإفصاح للمفيد ص ١٠٣ و أسد الغابة ج ٢ ص ٣١٣ و ج ٣ ص ١٢ و ٥١ و ج ٥ ص ٢١٦ و تهذيب الكمال ج ١٣ ص ١٢٠ و الإصابة ج ٣ ص ٩٤ و ٢٣٧ و ٣٣٤ و ٤٤٨ و الآحاد و المثاني ج ١ ص ٣٦٣ و الإستيعاب ج ٢ ص ٧١٤ و ج ٤ ص ١٨٦٠ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٥٤ و خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص ١٧٢ و الأعلام للزركلي ج ٣ ص ١٠٢ و المعارف ص ٥٨٦ و كتاب المحبر ص ٣٠٢ و فتوح البلدان ج ١ ص ١٦٠ و الإكمال في أسماء الرجال ص ١٠٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٣ ص ٤٣٥ و ٤٣٧ و ٤٥٦ و ٤٦٥ و ٤٦٨ و ج ٢٤ ص ٤٦٩ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٣ ص ٣٦٨.
[٣] الروض الأنف ج ٤ ص ١٦٦.