الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الخامس و العشرون
٥ ص
(٢)
ادامة القسم العاشر من الفتح إلى الشهادة
٥ ص
(٣)
الباب الرابع
٥ ص
(٤)
الفصل الأول
٩ ص
(٥)
رواياتهم عن أوطاس
١١ ص
(٦)
قتل أبي عامر
١٣ ص
(٧)
أبو موسى يخلف أبا عامر
١٥ ص
(٨)
دعاء النبي صلّى اللّه عليه و آله لأبي عامر، و أبي موسى
١٦ ص
(٩)
إيضاحات
١٧ ص
(١٠)
أبو موسى بطل شجاع
١٧ ص
(١١)
من الذي ولى أبا موسى
٢٠ ص
(١٢)
أبو عامر على خيل الطلب
٢١ ص
(١٣)
قتل دريد بن الصمة
٢٢ ص
(١٤)
خيل الطلب، و المبارزة، و قتل أبي عامر
٢٣ ص
(١٥)
دعاء النبي صلّى اللّه عليه و آله لأبي موسى
٢٥ ص
(١٦)
محاولة اغتيال الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٩ ص
(١٧)
1-تشابه الأحداث
٣٠ ص
(١٨)
2-لا يطاع اللّه من حيث يعصى
٣١ ص
(١٩)
3-في حنين، أم في أوطاس؟ !
٣٢ ص
(٢٠)
4-أين الحرس؟ !
٣٢ ص
(٢١)
5-أسئلة تحتاج إلى أجوبة
٣٣ ص
(٢٢)
الفصل الثاني
٣٥ ص
(٢٣)
غزوة الطائف بروايتهم
٣٧ ص
(٢٤)
أحداث جرت في مسيرة النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى الطائف
٤١ ص
(٢٥)
بناء المسجد، و هدم حصن مالك
٤٣ ص
(٢٦)
تغيير أسماء البقاع
٤٤ ص
(٢٧)
جيوب لا بد من اقتلاعها
٤٤ ص
(٢٨)
الإقادة من قاتل
٤٥ ص
(٢٩)
قبر أبي رغال
٤٦ ص
(٣٠)
بدء حصار الطائف
٤٨ ص
(٣١)
أبو سفيان يرغب في الجنة
٥٠ ص
(٣٢)
نفاق عيينة بن حصن
٥١ ص
(٣٣)
ثواب من رمي بسهم
٥٦ ص
(٣٤)
نداء من نزل من العبيد فهو حر
٥٧ ص
(٣٥)
رد الولاء
٦١ ص
(٣٦)
مغزى نداء الحرية
٦٢ ص
(٣٧)
تعليم العبيد بعد عتقهم
٦٣ ص
(٣٨)
الفصل الثالث
٦٥ ص
(٣٩)
رمي الطائف بالمنجنيق
٦٧ ص
(٤٠)
إجراءات حربية أخرى
٦٨ ص
(٤١)
أعتدة حربية، و أساليب قتالية
٦٩ ص
(٤٢)
توضيحات
٧١ ص
(٤٣)
المنجنيق و مشورة سلمان
٧١ ص
(٤٤)
ضرب العدو بما يعم إتلافه
٧٤ ص
(٤٥)
قطع شجر الطائف
٨٠ ص
(٤٦)
لأجل اللّه و الرحم
٨١ ص
(٤٧)
ليس المطلوب أكثر من الحصار
٨٣ ص
(٤٨)
أبو بكر و تعبير الرؤيا
٨٤ ص
(٤٩)
اللهم اهد ثقيفا، و ائت بهم
٨٦ ص
(٥٠)
الفصل الرابع
٨٩ ص
(٥١)
خولة تطلب الحلي من الطائف
٩١ ص
(٥٢)
عيينة بن حصن يمدح الأعداء
٩٢ ص
(٥٣)
النبي يستشير في أمر الطائف
٩٣ ص
(٥٤)
دخول المخنثين على النساء
٩٣ ص
(٥٥)
الصحيح في القضية
١٠٤ ص
(٥٦)
دوافع الإساءة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٠٥ ص
(٥٧)
الفصل الخامس
١٠٧ ص
(٥٨)
الرجوع عن حصار الطائف
١٠٩ ص
(٥٩)
لم يؤذن لنا في أهل الطائف
١١٦ ص
(٦٠)
اعتراض عمر على من؟ !
١١٨ ص
(٦١)
عمر بن الخطاب يكسر رجله! !
١١٩ ص
(٦٢)
إختبار القوى
١١٩ ص
(٦٣)
نصر عبده
١٢٠ ص
(٦٤)
شهداء المسلمين في الطائف
١٢١ ص
(٦٥)
ابن أبي بكر مع الشهداء
١٢٣ ص
(٦٦)
علي عليه السّلام يخطب عاتكة، و الحسين عليه السّلام يتزوجها
١٢٩ ص
(٦٧)
تزوجها بعد أن استفتى عليا عليه السّلام
١٣١ ص
(٦٨)
عمر مغرم بالنساء
١٣٢ ص
(٦٩)
في الطريق من الطائف إلى الجعرانة
١٣٣ ص
(٧٠)
كتاب سراقة
١٣٥ ص
(٧١)
الإقتصاص من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٣٧ ص
(٧٢)
إنفراج السدرة للنبي صلّى اللّه عليه و آله
١٣٩ ص
(٧٣)
الفصل السادس
١٤٣ ص
(٧٤)
بداية
١٤٥ ص
(٧٥)
سرايا لم يذكرها المؤرخون! !
١٤٥ ص
(٧٦)
1-سرايا لكسر الأصنام
١٤٦ ص
(٧٧)
2-سرية لمواجهة خيل لثقيف
١٤٧ ص
(٧٨)
3-سرية علي عليه السّلام إلى خثعم
١٤٨ ص
(٧٩)
أبو سفيان يبرر الهزيمة
١٥٢ ص
(٨٠)
إن قتلت فأنت على الناس
١٥٣ ص
(٨١)
إن على كل رئيس حقا
١٥٣ ص
(٨٢)
مناجاة النبي صلّى اللّه عليه و آله لعلي عليه السّلام
١٥٤ ص
(٨٣)
محاولة إبطال أثر المناجاة
١٥٨ ص
(٨٤)
كتمان الأسماء للإيهام و الإبهام
١٥٩ ص
(٨٥)
تكرار المناجاة
١٦٠ ص
(٨٦)
تحركات، و تهديدات مؤثرة
١٦١ ص
(٨٧)
أفعال أفصح من الأقوال
١٦٢ ص
(٨٨)
فك الحصار لتسهيل الإستسلام
١٦٥ ص
(٨٩)
الباب الخامس
١٦٩ ص
(٩٠)
الفصل الأول
١٧١ ص
(٩١)
السبايا و الغنائم
١٧٣ ص
(٩٢)
الأمين على السبايا
١٧٤ ص
(٩٣)
الأمين على الأنفال
١٧٥ ص
(٩٤)
غنائم حنين للنبي صلّى اللّه عليه و آله و علي عليه السّلام
١٧٨ ص
(٩٥)
المرونة في التعامل النبوي
١٧٩ ص
(٩٦)
نتائج ما سبق
١٨٠ ص
(٩٧)
الشيماء في محضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٨١ ص
(٩٨)
شفاعة الشيماء، و وفد هوازن بالسبايا
١٨٢ ص
(٩٩)
قائد هوازن يقدم، و يسلم
١٩٠ ص
(١٠٠)
قيمة المرأة في الإسلام
١٩٢ ص
(١٠١)
هل قسمت نساء هوازن؟ !
١٩٤ ص
(١٠٢)
هل استجاب للوفد أم للشيماء؟ !
١٩٥ ص
(١٠٣)
منطق الأجلاف
١٩٥ ص
(١٠٤)
النبي صلّى اللّه عليه و آله مهتم بإطلاق السبي
١٩٦ ص
(١٠٥)
لماذا وهب نصيب بني هاشم؟ !
١٩٨ ص
(١٠٦)
ارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم
١٩٩ ص
(١٠٧)
وقفة مع إسلام مالك بن عوف
٢١٠ ص
(١٠٨)
حليمة أو الشيماء؟ !
٢١١ ص
(١٠٩)
قسوة بجاد
٢١٢ ص
(١١٠)
حديث أبي جرول
٢١٢ ص
(١١١)
إنتظار الوفد
٢١٤ ص
(١١٢)
عيينة و العجوز
٢١٥ ص
(١١٣)
عمر يأمر بقتل أسيرين، و النبي صلّى اللّه عليه و آله يغضب
٢١٨ ص
(١١٤)
السبايا لم تقسم على الناس
٢٢٠ ص
(١١٥)
اللهم لا تغفر لمحلم بن جثامة
٢٢٥ ص
(١١٦)
الفصل الثاني
٢٣٥ ص
(١١٧)
روايات و نصوص
٢٣٧ ص
(١١٨)
النبي صلّى اللّه عليه و آله أكثر قريش مالا
٢٤١ ص
(١١٩)
الشره و الحرص
٢٤٣ ص
(١٢٠)
ماذا يظنون بالنبي صلّى اللّه عليه و آله؟ !
٢٤٣ ص
(١٢١)
ما لي إلا الخمس، و هو مردود عليكم
٢٤٤ ص
(١٢٢)
من أين أخذ الوبرة؟ !
٢٤٥ ص
(١٢٣)
ما أرى أبرتك إلا ذهبت
٢٤٦ ص
(١٢٤)
عقيل ثبت في حنين
٢٤٧ ص
(١٢٥)
متى أخذ عقيل الإبرة؟ !
٢٤٨ ص
(١٢٦)
الغلول نار، و عار، و شنار
٢٤٩ ص
(١٢٧)
أما حقي فهو لك
٢٥٠ ص
(١٢٨)
التكبير على الأموات
٢٥٠ ص
(١٢٩)
من قتل قتيلا فله سلبه
٢٥١ ص
(١٣٠)
بطولات أبي طلحة
٢٥٧ ص
(١٣١)
هنات في حديث أبي قتادة
٢٥٨ ص
(١٣٢)
الفصل الثالث قسمة الغنائم و عتب الأنصار
٢٦١ ص
(١٣٣)
الأنصار يعتبون و النبي صلّى اللّه عليه و آله يسترضيهم
٢٦٣ ص
(١٣٤)
ما أقبح هذا المنطق
٢٧٢ ص
(١٣٥)
أدب الأنصار
٢٧٤ ص
(١٣٦)
فحط اللّه نورهم
٢٧٥ ص
(١٣٧)
لا يجرؤ الأنصار على ادّعاء حق لهم
٢٧٥ ص
(١٣٨)
الرد العنيف على المشككين
٢٧٦ ص
(١٣٩)
أين أنت من ذلك يا سعد؟ !
٢٧٦ ص
(١٤٠)
حوار الرسول صلّى اللّه عليه و آله مع الأنصار
٢٧٧ ص
(١٤١)
الإستغفار للأنصار، و لأبنائهم
٢٧٨ ص
(١٤٢)
الأنصار كرشي و عيبتي
٢٧٩ ص
(١٤٣)
لماذا أعطى؟ و لماذا منع؟ !
٢٨٠ ص
(١٤٤)
نتائج قسم غنائم حنين
٢٨٤ ص
(١٤٥)
من هم المؤلفة قلوبهم؟ !
٢٨٦ ص
(١٤٦)
الفصل الرابع
٢٨٩ ص
(١٤٧)
إعتراض الخارجي
٢٩١ ص
(١٤٨)
قصة أخرى
٢٩١ ص
(١٤٩)
البقر من الغنائم
٢٩٥ ص
(١٥٠)
الخوارج في حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٩٥ ص
(١٥١)
عمر بن الخطاب هو المبادر دائما
٢٩٩ ص
(١٥٢)
الخوارج يتعمقون في الدين
٣٠٠ ص
(١٥٣)
يخرجون على حين فرقة من الناس
٣٠٤ ص
(١٥٤)
هل الخارجي كان من الأنصار؟ !
٣٠٥ ص
(١٥٥)
الإغترار بالظواهر
٣٠٦ ص
(١٥٦)
لا يتحدث الناس أني أقتل أصحابي
٣٠٧ ص
(١٥٧)
إقطع لسانه
٣٠٨ ص
(١٥٨)
قول النبي صلّى اللّه عليه و آله هو الأولى و الأفصح
٣١١ ص
(١٥٩)
من المأمور بقطع لسان ابن مرداس؟ !
٣١٢ ص
(١٦٠)
و هو كلام غير صحيح لأكثر من سبب
٣١٢ ص
(١٦١)
إخافة الناس حرام
٣١٣ ص
(١٦٢)
مشورة علي عليه السّلام على ابن مرداس
٣١٥ ص
(١٦٣)
شفرة عمر، و خلافة النبي صلّى اللّه عليه و آله
٣١٦ ص
(١٦٤)
طمع حكيم بن حزام
٣١٨ ص
(١٦٥)
يعطي صفوان بن أمية فيصير محبا
٣٢٠ ص
(١٦٦)
الفصل الخامس
٣٢٣ ص
(١٦٧)
حصيلة مجموعة عن المؤلفة قلوبهم
٣٢٥ ص
(١٦٨)
إستفادات نعرضها، و لا نتعرض لها
٣٣٠ ص
(١٦٩)
و سام لأبي موسى في الجعرانة! !
٣٣٣ ص
(١٧٠)
بعض ما قيل من الشعر في هذه الغزوة
٣٣٥ ص
(١٧١)
صدى الهزيمة و فرحة النصر
٣٣٧ ص
(١٧٢)
رجوع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى المدينة
٣٣٨ ص
(١٧٣)
الفهارس
٣٤٣ ص
(١٧٤)
1-الفهرس الإجمالي
٣٤٥ ص
(١٧٥)
2-الفهرس التفصيلي
٣٤٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٨ - دخول المخنثين على النساء

رجلا، و لا يشم الريح أيضا؟ ! و هل كونه مخنثا يمنعه من ذلك؟ !

ثانيا: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال لفاطمة حينئذ: أشهد أنك بضعة مني. و لا يقصد من هذه الكلمة في هذا المورد بالذات: أنها «عليها السلام» بضعة منه «صلى اللّه عليه و آله» جسديا و حسب، بل هي بضعة منه من الناحية الإيمانية، و الفكرية و الروحية، و في مستوى وعيها للأمور، و معرفتها بالأحكام و بأهدافها، و ملاكاتها، و حقائقها و دقائقها. و هو تصويب لفهمها و لموقفها كله. .

فكيف يصوبها هنا، ثم هو يتصرف بخلاف هذا الصواب، و يدخل المخنث إلى بيته، ليرى محاسن نسائه؟ !

٤-روي: أن ابن أم مكتوم استأذن على النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و عنده عايشة و حفصة، فقال لهما: قوما فادخلا البيت.

فقالتا: إنه أعمى.

فقال: إن لم يركما فإنكما تريانه [١].

٥-و عن أم سلمة، قالت: كنت عند رسول اللّه، و عنده ميمونة، فأقبل ابن أم مكتوم، و ذلك بعد أن أمر بالحجاب، فقال: احتجبا.

فقلنا: يا رسول اللّه، أليس أعمى؟ !


[١] الكافي ج ٥ ص ٥٣٤ و الحدائق الناضرة ج ٢٣ ص ٦٦ و مستند الشيعة ج ١٦ ص ٣٣ و مستمسك العروة ج ١٤ ص ٢٥ و ٤٧ و كتاب النكاح للسيد الخوئي ج ١ ص ٥٢ و ٩٩ و الوسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج ٢٠ ص ٢٣٢ و (ط دار الإسلامية) ج ١٤ ص ١٧١ و البحار ج ٢٢ ص ٢٤٤ و جامع أحاديث الشيعة ج ٢٠ ص ٢٩٨ و قاموس الرجال ج ١١ ص ٥٩١.