الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣ - خيل الطلب، و المبارزة، و قتل أبي عامر
فقتل دريد، و هزم اللّه تعالى أصحابه [١].
فهو أيضا: غير دقيق، فإن دريد بن الصمة كان أعمى، و كان طاعنا في السن، و كان محمولا في شجار له، و لم يرض بأن يوكل إليه أمر القيادة في ذلك الجيش، لا عليه كله، و لا على بعضه. . و لم يكن معه جماعة يقاتل بهم، أو معهم.
بل تقدم: أن أحد المقاتلين لقيه دريد بن الصمة-و اسمه قنيع-فقتله، و كان قد ظن في بادئ الأمر أنه امرأة [٢].
خيل الطلب، و المبارزة، و قتل أبي عامر:
و عن الرواية التي تزعم: أن أبا عامر قد بارز عشرة من الرجال كلهم إخوة، فقتل تسعة منهم، ثم خدعه العاشر، و أفلت منه، ثم عاد ذلك الذي
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٦.
[٢] راجع: السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٧٢ و شرح الأخبار ج ١ ص ٣١٤ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٩٢ و شرح معاني الآثار ج ٣ ص ٢٢٤ و الإستيعاب ج ٢ ص ٤٩١ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ٧٣ و الأنساب للسمعاني ج ٤ ص ١٨٥ و كتاب المحبر ص ٢٩٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٧ ص ٢٣٨ و ٢٤٢ و أسد الغابة ج ٢ ص ١٦٧ و الإصابة ج ٢ ص ٣٧٨ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٥١ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٨٨ و الوافي بالوفيات ج ١٤ ص ٩ و البداية و النهاية لابن كثير ج ٤ ص ٣٨٦ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٨ و ٢٨٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٠١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٤٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٣٣ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٧٢ و خزانة الأدب ج ١١ ص ١٢٦.