الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٩ - شفاعة الشيماء، و وفد هوازن بالسبايا
و قالت الأنصار: و ما كان لنا فهو للّه و لرسوله.
فقال الأقرع بن حابس: أما أنا و بنو تميم فلا.
و قال عيينة بن حصن: أما أنا و بنو فزارة فلا.
و قال العباس بن مرداس: أما أنا و بنو سليم فلا.
فقالت بنو سليم: ما كان لنا فهو لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
فقال العباس بن مرداس: وهنتموني.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «من كان عنده منهن شيء فطابت نفسه أن يرده فسبيل ذلك، و من أمسك منكم بحقه فله بكل إنسان ست فرائض من أول فيء يفيئه اللّه، فرد المسلمون إلى الناس نساءهم و أبناهم، و لم يتخلف منهم أحد غير عيينة بن حصن، فإنه أخذ عجوزا فأبى أن يردها، كما سيأتي» [١].
قالوا: و كسى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» السبي قبطية، قال ابن
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٩٣ عن ابن إسحاق، و راجع: البحار ج ٢١ ص ١٧٣ و ١٨٤ و ١٨٥ و إعلام الورى ص ١٢٧ و (ط مؤسسة آل البيت لإحياء التراث) ج ١ ص ٢٩٣ و راجع: كتاب الأم ج ٧ ص ٣٥٨ و نيل الأوطار للشوكاني ج ٨ ص ١٥٢ و مسند أحمد ج ٢ ص ٢١٨ و سنن أبي داود ج ١ ص ٦٠٩ و سنن النسائي ج ٦ ص ٢٦٣ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٨٨ و فتح الباري ج ٨ ص ٢٧ و مكارم الأخلاق ص ١١٧ و السنن الكبرى للنسائي ج ٤ ص ١٢٠ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٥٣ و أسد الغابة ج ٢ ص ٢٠٩ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٥٦ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٦٩ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٠٧.