الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٧ - ٢-سرية لمواجهة خيل لثقيف
و ذلك كله يثير لدينا احتمال أن يكون الهدف هو أن يجعلوا لغير علي «عليه السلام» نصيبا في هدم الأصنام، إذ يكفيه هو كسره و هدمه للأصنام التي كانت في الكعبة، و ليسمح لغيره بأن يكون له نصيب في هذا أيضا، ما دام أنهم حرموا من شرف الصمود في ساحات الجهاد، بل باؤوا بعار الهزيمة، و معصية اللّه تعالى. .
و يؤكد حاجتهم إلى السطو على هذه المكارم، و نسبتها إلى غير أهلها:
عجزهم عن التشكيك في كسره «عليه السلام» للأصنام التي في الكعبة. . فاخترعوا سرايا و أحداثا، و نسبوها لمن يحبون. على النحو الذي قرأناه و نقرؤه في كتب التاريخ.
٢-سرية لمواجهة خيل لثقيف:
و هناك سرية أخرى ذكروها أيضا، فقالوا-و النص لليعقوبي: «خرج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى الطائف، و وجه علي بن أبي طالب، فلقي نافع بن غيلان بن سلمة بن معتب في خيل من ثقيف (ببطن و ج و هو واد بالطائف) فقتله، و انهزم أصحابه» .
زاد المفيد و غيره قوله: و لحق القوم الرعب، فنزل منهم جماعة إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» [١].
[١] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٤ و إعلام الورى ص ١٢٤ و (ط آل البيت لإحياء التراث-قم) ج ١ ص ٣٨٨، و البحار ج ٢١ ص ١٦٤ و ١٦٨ و ج ٤١ ص ٩٥ و الإرشاد للمفيد ج ١ ص ١٥٣ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٨١ و الدر النظيم لابن حاتم العاملي ص ١٨٥ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في-