الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣ - قتل أبي عامر
٤-و عن أبي موسى أيضا أنه قال: بعثني رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» مع أبي عامر، قال سلمة بن الأكوع، و ابن هشام: لما نزلت هوازن عسكروا بأوطاس عسكرا عظيما، و قد تفرق منهم من تفرق، و قتل من قتل، و أسر من أسر، فانتهينا إلى عسكرهم، فإذا هم ممتنعون، فبرز رجل معلم يبحث للقتال، فبرز له أبو عامر فدعاه إلى الإسلام، و يقول: اللهم اشهد عليه.
فقال الرجل: اللهم لا تشهد علي.
فكف عنه أبو عامر، فأفلت، ثم أسلم بعد فحسن إسلامه.
فكان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إذا رآه يقول: «هذا شريد أبي عامر» [١].
قتل أبي عامر:
و قال ابن هشام: و رمى أبا عامر أخوان: العلاء، و أوفى، ابنا الحارث، من بني جشم بن معاوية، فأصاب أحدهما قلبه، و الآخر ركبته فقتلاه [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٦ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٧ عن الإكتفاء، و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١٢ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٠٤ و قاموس الرجال ج ١١ ص ٣٨٩ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٨٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٤٢ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٢١٤.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠٦ و ٢٠٨ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٨ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١٢ و السيرة النبوية لابن-