الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٧ - صدى الهزيمة و فرحة النصر
رشيد الأمر ذا حكم و علم
و حلم لم يكن نزقا خفيفا
نطيع نبينا و نطيع ربا
هو الرحمن كان بنا رؤوفا
فإن تلقوا إلينا السلم نقبل
و نجعلكم لنا عضدا و ريفا
و إن تأبوا نجاهدكم و نصبر
و لا يك أمرنا رعشا ضعيفا
نجالد ما بقينا أو تنيبوا
إلى الإسلام إذعانا مضيفا
نجاهد لا نبالي من لقينا
أأهلكنا التلاد أم الطريفا
و كم من معشر ألوا علينا
صميم الجذم منهم و الحليفا
أتونا لا يرون لهم كفاء
فجذعنا المسامع و الانوفا
بكل مهند لين صقيل
نسوقهم بها سوقا عنيفا
لأمر اللّه و الإسلام حتى
يقوم الدين معتدلا حنيفا
و نفني اللات و العزى وودا
و نسلبها القلائد و الشنوفا
فأمسوا قد أقروا و اطمأنوا
و من لا يمتنع يقبل خسوفا [١]
صدى الهزيمة. . و فرحة النصر:
و عن داود بن الحصين قال: كان بشير رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى أهل المدينة بفتح اللّه تعالى عليه، و هزيمة هوازن، نهيك بن أوس
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٠٨ و ٢٦٣ و راجع: البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٩٥ و ٣٩٦ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩١٨ و ٩١٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٥٢ و ٦٥٣ و أحكام القرآن لابن العربي ج ٢ ص ٤٦٦ و ٤٦٧.