الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٣ - من قتل قتيلا فله سلبه
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «صدق عمر» [١].
و عن أبي قتادة الحارث بن ربعي قال: خرجنا مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة. فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين.
و في رواية: نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلا من المشركين، و آخر من المشركين يختله، فضربته من ورائه على حبل عاتقة بالسيف، فقطعت الدرع، و أقبل علي فضمني ضمة، وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت، فأرسلني، فلحقت.
و في رواية: فلقيت عمر بن الخطاب في الناس الذين لم يهزموا، فقلت: ما بال الناس؟
قال: أمر اللّه تعالى.
فرجعوا و جلس رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه» .
فقمت، فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» مثله.
فقمت فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٣٦ و قال في هامشه: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣٩٧٣) و أحمد ج ١ ص ٢٤٥ و ابن أبي شيبة ج ٢ ص ١٢٥ و ج ١٤ ص ٥٣١ و ابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (١٦٧١) و البيهقي ج ٦ ص ٣٠٦ و الطبراني في الكبير ج ١٢ ص ٢١٦ و الصغير ج ١ ص ١٢٤ و راجع المصادر في الهامش السابق.