الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٣ - السبايا لم تقسم على الناس
فلعل بعض الناس قد حاول التحرش بهن، مستغلا وحدتهن و قلتهن، معتبرا أنهن ملك لمن سباهن و لهن أزواج، فعولجت هذه القضية بالصورة المناسبة.
ثالثا: عن أنس: إن الآية نزلت في سبايا خيبر، و ذكر مثل حديث أبي سعيد [١]. إلا إذا كانت كلمة خيبر تصحيفا لكلمة حنين. كما هو غير بعيد.
و في نص آخر عن أبي سعيد الخدري: أن الآية نزلت في سبي أوطاس، حيث أصاب المسلمون نساء المشركين، و كانت لهن أزواج في دار الحرب، فلما نزلت نادى منادي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : ألا لا توطأ الحبالى حتى يضعن، و لا غير الحبالى حتى يستبر أن [٢].
رابعا: قال في الأحكام: المروي: أنه لما كان يوم أوطاس لحقت الرجال
[٣] -ص ٤١٣ و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج ٢ ص ٣٤ و الجامع لأحكام القرآن ج ٥ ص ١٢١ و تفسير البحر المحيط ج ٣ ص ٢٢٢ و تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ٤٨٤ و العجاب في بيان الأسباب لابن حجر ج ٢ ص ٨٥٥ و علل الدارقطني ج ١١ ص ٣٥١.
[١] تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ١ ص ٤٧٣ و أضواء البيان للشنقيطي ج ١ ص ٢٣٤ و المعجم الأوسط ج ٤ ص ٢٩٨ و مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣ و المعجم الكبير ج ١٢ ص ٩٠.
[٢] مواهب الرحمن ج ٨ ص ٢٣ عن مسلم، و أحمد، و الدر المنثور، و راجع: سنن أبي داود ج ١ ص ٤٩٧ و كتاب الأم ج ٧ ص ٣٦٦ و البحر الرائق ج ١ ص ٣٧٨ و حاشية رد المختار ج ٦ ص ٦٩١ و مجمع البيان ج ٥ ص ٣٧ و تفسير الميزان ج ٤ ص ٢٦٧ و ج ٩ ص ٢٣٣.