الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٨ - الجراب و الدجاج
الجراب. . و الدجاج:
روى الشيخان عن عبد اللّه بن مغفل، قال: أصبت جرابا.
و في لفظ: دلّي جراب من شحم يوم خيبر فالتزمته، و قلت: لا أعطي أحدا منه شيئا، فالتفت فإذا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فاستحييت منه، و حملته على عنقي إلى رحلي و أصحابي، فلقيني صاحب المغانم الذي جعل عليها-و هو أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري كما في الحلبية- فأخذ بناحيته، و قال: هلمّ حتى نقسمه بين المسلمين.
قلت: لا و اللّه، لا أعطيك.
فجعل يجاذبني الجراب، فرآنا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نصنع ذلك، فتبسم ضاحكا، ثم قال لصاحب المغانم: «لا أبا لك، خل بينه و بينه» .
فأرسله، فانطلقت به إلى رحلي و أصحابي، فأكلناه [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٤٣ و في هامشه عن: البخاري ج ٦ ص ٢٥٥ (٣١٥٣) و عن مسلم ج ٣ ص ١٣٩٣(٧٢/١٧٧٢) و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤٠ عن السيرة النبوية لابن هشام، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٦٩ و عن صحيح مسلم ج ٥ ص ١٦٣. و راجع: مسند أحمد ج ٤ ص ٨٦ و ج ٥ ص ٥٥ و ٥٦ و سنن الدارمي ج ٢ ص ٢٣٤ و عن سنن أبي داود ج ١ ص ٦١٢ و سنن النسائي ج ٧ ص ٢٣٦ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٥٩ و ج ١٠ ص ٩ و مسند أبي داود ص ١٢٣ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٧ ص ٦٨٢ و ج ٨ ص ٥٢٤ و السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٧١ و نصب الراية ج ٤ ص ٢٦٨ و كنز العمال ج ٤ ص ٥٣٩ و عن الكامل ج ٢ ص ٢٧٦ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٢٢ و عن صحيح البخاري ج ٤ ص ٦١ و ج ٥ ص ٧٥ و ج ٦ ص ٢٢٧ و عن فتح-