الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٣ - ٤-و آت ذا القربى حقه
٢-الإيحاء بأنه إذا كانت فدك ليست خالصة لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، بل قد اشترى عمر نصفها بمال المسلمين-كما زعمته هذه الرواية-فذلك يعني أن المسلمين شركاء معهم فيها، و قد يكون الحكام الذين يقطعونها لمروان و لغيره، إنما يقطعونهم النصف الذي يرجع أمره إلى الحاكم. . و لكن آل علي «عليهم السلام» يصرون على أخذ ما ليس لهم بحق. .
٤-و آت ذا القربى حقه:
و رووا عن الخدري، و عن علي «عليه السلام» ، و ابن عباس، و جعفر بن محمد «عليه السلام» ، و عطية العوفي، و عن علي الرضا «عليه السلام» ، و عن الإمام الباقر «عليه السلام» : أنه لما نزل قوله تعالى: وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىٰ حَقَّهُ [١]دعا فاطمة «عليها السلام» و أعطاها فدكا.
زاد في بعض الروايات قوله: و العوالي [٢].
[١] الآية ٢٦ من سورة الإسراء.
[٢] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٨٧ و ٣١٠ و كشف الغمة ج ١ ص ٤٧٦ و عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٣٣ و نور الثقلين ج ٥ ص ٢٧٥ و التبيان ج ٦ ص ٤٦٩ و ج ٨ ص ٢٥٣ و مجمع البيان ج ٦ ص ٢٤٣ و ج ٨ ص ٦٣ و ج ٤ ص ٣٠٦ و مجمع الزوائد ج ٧ ص ٤٩ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٣٦ و مناقب علي (لمحمد بن سليمان) و سعد السعود ص ١٠١. و راجع: شواهد التنزيل للحسكاني ج ١ ص ٤٣٨ و ٤٣٩ و ٤٤٠ و ٤٤١ و ٤٤٢ و ٥٧٠ و مقتل الحسين للخوارزمي ج ١ ص ٧٠ و تفسير فرات ص ٢٣٩ و ٣٢٢ و تأويل الآيات الظاهرة ج ١ ص ٤٣٥ و البحار ج ٢٩-