الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٢ - اللمسات الأخيرة
تعالى قال: وَ أَثٰابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً [١]أجمعوا على أنه فتح خيبر. و كان ذلك بيد علي بإجماع منهم» [٢].
و في هذه المناسبة يقول حسان بن ثابت:
و كان علي أرمد العين يبتغي
دواء فلما لم يحس مداويا
شفاه رسول اللّه منه بتفلة
فبورك مرقيا و بورك راقيا
و قال سأعطي راية القوم فارسا
مكينا شجاعا في الحروب مجاريا
يحب إلهي و الإله يحبه
به يفتح اللّه الحصون الأوابيا
فخص لها دون البرية كلها
عليا و سماه الولي المؤاخيا [٣]
و البيت الأوسط حسب رواية المفيد كما يلي:
و قال سأعطي الراية اليوم صارما
كميا محبا للرسول مواليا [٤]
و جاء في خطبة الإمام الحسن «عليه السلام» بعد شهادة أمير المؤمنين «عليه السلام» ، قوله: منها قوله «صلى اللّه عليه و آله» : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، و يقاتل جبرئيل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره، ثم لا ترد رايته حتى يفتح اللّه عليه [٥].
[١] الآية ١٨ من سورة الفتح.
[٢] كفاية الطالب (ط الغري) ص ١٢٠ عن الخوارزمي.
[٣] الفصول المهمة لابن الصباغ ص ١٩ و الإرشاد للمفيد ج ١ ص ١٢٨ و البحار ج ٢١ ص ١٦.
[٤] الإرشاد للمفيد (ط مؤسسة آل البيت) ج ١ ص ١٢٨.
[٥] راجع: ينابيع المودة (ط أسلامبول) ص ٢٠٨.