الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٦ - المجاعة و الحمر الإنسية
عن الوصول إلى صاحب النطفة الحقيقي، و لغير ذلك من أسباب.
المجاعة. . و الحمر الإنسية:
روى الشيخان، عن عبد اللّه بن أبي أوفى، قال: أصابتنا مجاعة ليالي خيبر، فلما كان يوم خيبر وقعنا في الحمر الإنسية، فانتحرناها، فلما غلت القدور، نادى منادي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أن أكفئوا القدور، و لا تأكلوا من لحوم الحمر شيئا [١].
و عن أنس قال: لما كان يوم خيبر، جاء فقال: يا رسول اللّه، فنيت الحمر، فأمر أبا طلحة فنادى: «إن اللّه و رسوله ينهاكم عن لحوم الحمر» ، رواه عثمان بن سعيد الدارمي بسند صحيح [٢].
و عن ابن عباس قال: نهى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم خيبر عن بيع الغنائم حتى تقسم، و عن الحبالى أن توطأ حتى يضعن ما في
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٣٠ و في هامشه عن: البخاري ج ٧ ص ٥٥٠ (٤٢٢١،٤٢٢٣،٤٢٢٥،٤٢٢٦،٥٥٢٥) . و راجع: المجموع للنووي ج ٩ ص ٧ و نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٨١ و صحيح البخارى (ط دار الطباعة العامرة- إستانبول) ج ٥ ص ٧٨ و صحيح مسلم ج ٦ ص ٦٣ و ٦٤ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١٠٦٤ و ١٠٦٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٣٣٠ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٥ ص ٥٤٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٣٠ و في هامشه عن: عبد الرزاق (٨٧٢٥) و الطبراني في الكبير ج ٥ ص ٣١٦ و انظر التمهيد لابن عبد البر ج ١٠ ص ١٢٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤٦ عن مسلم، و راجع: شرح معاني الآثار ج ٤ ص ٢٠٥.