الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٦ - ٤-و آت ذا القربى حقه
فلا مانع إذن: من أن تكون هذه الآية قد نزلت في سنة سبع، أو بعدها، ثم قال النبي «صلى اللّه عليه و آله» : ضعوها في سورة كذا، لحكمة هو أعلم بها.
و لذلك قالوا: إن إطلاق التعبير بأن هذه السورة مكية أو مدنية مبني على الغالب. .
و هذا ما يفسر قولهم أيضا: سورة كذا مكية إلا ثلاث آيات مثلا، و ذلك بحسب ما ظهر لهم من الروايات، التي تيسر لهم الإطلاع عليها.
ثانيا: قد ذكرنا في بحث لنا في كتابنا (مختصر مفيد) حول آية اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [١]، و آية: يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ
[٢] -المعرفة، و الحاكم، و سعيد بن منصور، و النسائي، و البيهقي، و فواتح الرحموت بهامش المستصفى ج ٢ ص ١٢ عن بعض من ذكر، و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٠٧ و ٢٠٨ عن بعض من ذكر، و عن أبي الشيخ، و ابن مردويه و مشكل الآثار ج ٢ ص ١٥٢ و البيان ص ٢٦٨ عن بعض من تقدم، و عن الضياء في المختارة، و منتخب كنز العمال (بهامش مسند أحمد) ج ٢ ص ٤٨ و راجع: بحوث في تاريخ القرآن و علومه ص ١٠٣ و مناهل العرفان ج ١ ص ٣٤٧ و مباحث في علوم القرآن ص ١٤٢ عن بعض من تقدم، و تاريخ القرآن للصغير ص ٩٢ عن أبي شامة في المرشد الوجيز، و جواهر الأخبار و الآثار بهامش البحر الزخار ج ٢ ص ٢٤٥ عن أبي داود، و الترمذي، و سنن أبي داود ج ١ ص ٢٠٩ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٤٢ و أحكام القرآن للجصاص ج ١ ص ١٠ و مسند أحمد ج ١ ص ٥٧ و ٦٩.
[١] الآية ٣ من سورة المائدة.