الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤ - و للشعراء كلمتهم
و زج بباب الحصن عن أهل خيبر
و سقّى الأعادي حتفها و حماها [١]
و قال أيضا:
و أبوهم لباب خيبر أضحى
قالعا ليس عاجزا بل جسورا
حامل الراية التي ردها بالأ
مس من لم يزل جبانا فرورا [٢]
و قال أبو القاسم الزاهي (المتوفى سنة ٣٥٢ ه) :
من أعطي الراية يوم خيبر
من بعد ما بها أخو الدعوى نكص
و راح فيها مبصرا مستبصرا
و كان أرمدا بعينه الرمص
فاقتلع الباب و نال فتحه
و دكّ طود مرحب لما قعص [٣]
و قال أبو فراس الحمداني (المتوفى سنة ٣٥٧ ه) :
من كان صاحب فتح خيبر من رمى
بالكف منه بابه و دحاه [٤]
و قال بعض الشعراء، في فرارهم، و في فتح اللّه تعالى خيبر على يدي علي «عليه السلام» :
إذا كنتم ممن يروم لحاقه
فهلا برزتم نحو عمرو و مرحب
و كيف فررتم يوم أحد و خيبر
و يوم حنين مهربا بعد مهرب
ألم تشهدوا يوم الإخاء و بيعة ال
غدير و كل حضر غير غيب
[١] الغدير ج ٤ ص ١٥٢.
[٢] الغدير ج ٤ ص ١٦٦.
[٣] الغدير ج ٣ ص ٣٨٨.
[٤] الغدير ج ٤ ص ٤٠٤.