الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٣ - ١٢-ثنية الوداع أكذوبة
و يرد عليه:
أولا: زعموا: أن جابرا يروي: أن ذلك-أي وداع النساء المتمتع بهن- قد كان في غزوة تبوك [١].
فأي ذلك هو الصحيح؟ !
ثانيا: ما معنى أن تلحق النسوة المتمتع بهن أولئك الرجال تلك المسافات الطويلة، من خيبر إلى مشارف المدينة، حتى ودّعن أزواجهن في ذلك الموضع بالخصوص؟ ! . .
و ما هي الوسائل التي رجعن عليها إلى بلادهن؟ !
و من الذي أرجعهن؟ !
و هل رجعن و حدهن بلا محام و لا كفيل، في مسير يحتجن في قطعه إلى أيام ثلاثة؟ !
و كيف كان استقبالهن من قبل أهاليهن حين رجوعهن؟ !
ثالثا: كيف استمر ارتباطهن بأولئك الأزواج هذه المدة الطويلة، بعد تحريم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» للمتعة؟ ! حتى لقد أطلق النداء بتحريم هذا الزواج في خيبر نفسها؟ ! فكيف و لماذا يعصي أولئك الصحابة
[١] الهداية في تخريج أحاديث البداية ج ٦ ص ٥٠٨ و الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٦٤ عن الطبراني في الأوسط، و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١١٦٨ عن البخاري، و عن ابن شبة، و عن الطبراني في الأوسط أيضا، و نيل الأوطار ج ٦ ص ٢٧٢ عن الحازمي، و البيهقي، و الإعتبار في الناسخ و المنسوخ ص ١٧٨ و نصب الراية للزيلعي ج ٣ ص ١٧٩ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٢٤٧ و التعليق المغني على سنن الدارقطني ج ٣ ص ٢٥٩.