الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠ - علي عليه السّلام قالع باب خيبر
المؤمنين «عليه السلام» إليه، فعالجه حتى فتحه، و أكثر الناس من جانب الخندق لم يعبروا معه، فأخذ أمير المؤمنين «عليه السلام» باب الحصن فجعله على الخندق جسرا لهم، حتى عبروا، فظفروا بالحصن، و نالوا الغنائم.
فلما انصرفوا من الحصن أخذه أمير المؤمنين «عليه السلام» بيمناه، فدحا به أذرعا من الأرض. و كان الباب يغلقه عشرون رجلا [١].
و قيل: لما قلع علي «عليه السلام» باب الحصن اهتز الحصن، فسقطت صفية عن سريرها، وشجت وجهها.
و قالوا أيضا: إن ضربته «عليه السلام» على رأس مرحب بلغت إلى السرج، فقده نصفين [٢].
و خبّر النبي «صلى اللّه عليه و آله» عن رميه «عليه السلام» باب خيبر أربعين شبرا، فقال «صلى اللّه عليه و آله» : و الذي نفسي بيده، لقد أعانه عليه أربعون ملكا [٣].
قال القسطلاني: قال شيخنا: «قال بعضهم: و طرق حديث الباب كلها واهية، و لذا أنكره بعض العلماء» [٤].
و في بعضها قال الذهبي: إنه منكر.
و في الإمتاع: و زعم بعضهم: أن حمل علي كرم اللّه وجهه الباب لا أصل
[١] البحار ج ٢١ ص ١٦ و ج ٤١ ص ٢٨١ و الإرشاد للمفيد ج ١ ص ١٢٨ و عن مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ١٢٦ و مدينة المعاجز ج ١ ص ١٧٥.
[٢] معارج النبوة ص ٣٢٣ و ٢١٩.
[٣] البحار ج ٢١ ص ١٩ و في هامشه عن مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٧٨.
[٤] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٥١ عن المواهب اللدنية و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٧.