الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٥ - ٤-و آت ذا القربى حقه
و عن ابن عباس: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، كان إذا نزل عليه الشيء دعا من كان يكتب؛ فيقول: ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا [١].
و روي قريب من هذا عن عثمان بن عفان أيضا [٢].
[١] الجامع الصحيح للترمذي ج ٥ ص ٢٧٢ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٤٣ و الإتقان ج ١ ص ٦٢ و البرهان للزركشي ج ١ ص ٢٤١ و (ط دار الكتب العربية، القاهرة) ج ١ ص ٢٣٤ و ٢٤١ عن الترمذي، و الحاكم. و التمهيد ج ١ ص ٢١٣ و تاريخ القرآن للصغير ص ٨١ عن مدخل إلى القرآن الكريم لدراز ص ٣٤، و عن مسند أحمد ج ١ ص ٥٧ و ٦٩ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٤٢ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٠ و بحوث في تاريخ القرآن للزرندي ص ٩٩ و ١٠٠ و جامع البيان ج ١ ص ٦٩ و تفسير القرطبي ج ٨ ص ٦٢ و تاريخ القرآن الكريم لمحمد طاهر الكردي ص ٦٣ و تهذيب الكمال ج ٣٣ ص ٢٨٨. لكن في غرائب القرآن للنيسابوري، بهامش جامع البيان للطبري ج ١ ص ٢٤ و مناهل العرفان ج ١ ص ٢٤٠ هكذا: «ضعوا هذه السورة في الموضع الذي يذكر فيه كذا» ، و في تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: «ضعوا هذه السورة في موضع كذا و كذا من القرآن، و كان جبرئيل «عليه السلام» يقف على مكان الآيات» .
[٢] مستدرك الحاكم ج ٢ ص ٣٣٠ و ٢٢١ و تلخيصه للذهبي بهامشه، و غريب الحديث ج ٤ ص ١٠٤، و البرهان للزركشي ج ١ ص ٢٣٤ و ٢٣٥ و راجع: ص ٦١ و غرائب القرآن (بهامش جامع البيان) ج ١ ص ٢٤ و فتح الباري ج ٩ ص ١٩ و ٢٠ و ٣٩ و ٣٨، و كنز العمال ج ٢ ص ٣٦٧ عن أبي عبيد في فضائله، و ابن أبي شيبة، و أحمد، و أبي داود، و الترمذي، و ابن المنذر، و ابن أبي داود، و ابن الأنباري معا في المصاحف، و النحاس في ناسخه، و ابن حبان، و أبي نعيم في-