الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٧ - كنز آل أبي الحقيق
كنز آل أبي الحقيق:
و أخذ المسلمون في جملة غنائم غزوة خيبر حلي آل أبي الحقيق، التي كانوا يعتزون بها.
قال محمد بن عمر: كان الحلي في أول الأمر في مسك حمل، فلما كثر، جعلوه في مسك ثور، ثم في مسك جمل، و كان ذلك الحلي يكون عند الأكابر من آل أبي الحقيق، و كانوا يعيرونه العرب [١].
و قال الصالحي الشامي: روى ابن سعد و البيهقي، عن ابن عمر، و ابن سعد-بسند رجاله ثقات-عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى-و هو صدوق سيئ الحفظ-عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس:
أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لما ظهر على أهل خيبر صالحهم على أن يخرجوا بأنفسهم و أهليهم، و للنبي «صلى اللّه عليه و آله» الصفراء و البيضاء، و الحلقة، و السلاح، و يخرجهم، و شرطوا للنبي «صلى اللّه عليه و آله» أن لا يكتموه شيئا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٣١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤٢ و راجع: السير الكبير للشيباني ج ١ ص ٢٧٩.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٣١ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٢٢٩ و راجع: -