الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤ - رضي اللّه و رسوله عن علي عليه السّلام
١٩-ابن عمر.
٢٠-جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
٢١-عامر بن سعد.
٢٢-سعد بن أبي وقاص.
٢٣-حذيفة.
رضي اللّه و رسوله عن علي عليه السّلام:
و يبقى هنا أن نشير إلى قول رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لعلي «عليه السلام» حين رجع: رضي اللّه عنك، و رضيت أنا منك. . حيث لا بد لنا من عطفه على قوله حينما بعثه: «فاستبشر بالرضوان و الجنة» . و ذلك بعد أن أخبر «صلى اللّه عليه و آله» بأن جبرئيل «عليه السلام» معه، و أن معه سيفا لو ضرب الجبال لقطعها.
إذن، فهو «صلى اللّه عليه و آله» يبشره أولا: بالرضوان و بالجنة. و بعد رجوعه يخبره بأنه قد حصل على ما كان قد بشره به، و ذلك ليسمع الناس أولا و أخيرا: أن ما يقوله لهم هو الحق بعينه، و ليس مجرد دعاء يخضع في استجابة اللّه تعالى له للمتغيرات و الطوارئ.
و يلاحظ أيضا: أنه «صلى اللّه عليه و آله» بشره بالرضوان، لا بمجرد الرضا، فهو رضوان تام و شامل لمختلف الحالات، و منبسط على جميع الجهات، و الخصوصيات، و هو أيضا رضوان ليس له حد، بل هو مستغرق لجميع مراتب الرضا.
و لذلك فإنه حين أخبره برضا اللّه تعالى، و رضا رسوله «صلى اللّه عليه