الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٧ - أين هي هذه الأحداث؟ !
تعظيم، و الرجبة: هو أن تعمد النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها-لطولها و كثرة حملها-أن تقع. و قد يكون ترجيبها بأن يجعل حولها شوك لئلا يرقى إليها، و من الترجيب: أن تعمد بخشبة ذات شعبتين.
و قيل: أراد بالترجيب التعظيم، كل ذلك ذكره في النهاية.
و منه فيها:
أنا علي و ابن عبد المطلب
مهذب ذو سطوة و ذو غضب
غذيت في الحرب و عصيان النؤب
من بيت عز ليس فيه منشعب
و في يميني صارم يجلو الكرب
من يلقني يلق المنايا و العطب
إذ كف مثلي بالرؤوس يلتعب [١]
و عصيان النؤب، أي: عدم إطاعة نوائب الدهر لي، و غلبتها علي، و المنشعب مصدر ميمي، أو اسم مكان.
و الانشعاب: التفرق، و إذ للتعليل، أو ظرف ل «يلق» .
و منه فيها مخاطبا لياسر و غيره:
هذا لكم من الغلام الغالب
من ضرب صدق و قضاء الواجب
و فالق الهامات و المناكب
أحمي به قماقم الكتائب [٢]
القمقام: السيد، و العدد الكثير. و الكتيبة: الجيش.
و منه فيها مخاطبا لعنتر و سائر عسكر خيبر:
هذا لكم معاشر الأحزاب
من فالق الهامات و الرقاب
[١] البحار ج ٢١ ص ٣٦ و في هامشه عن ديوان أمير المؤمنين ص ٢٤.
[٢] البحار ج ٢١ ص ٣٦ و عن ديوان أمير المؤمنين ص ٢٤.