الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٣ - هل فتحت خيبر صلحا؟ !
قال اليعقوبي: «ثم كانت وقعة خيبر في أول سنة سبع، ففتح حصونهم، و هي ستة حصون: السلالم، و القموص، و النطاة، و القصارة، و الشق، و المربطة. و فيها عشرون ألف مقاتل. ففتحها حصنا حصنا، فقتل المقاتلة، و سبى الذرية، و كان القموص من أشدها و أمنعها الخ. .» [١].
و يظهر هذا من بعض التعابير في البحار أيضا، حيث قال: «و قد ظهر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على أهل خيبر، و فيها اليهود» .
و في نص آخر: «و قد كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حين ظهر على أهل خيبر، و فيها اليهود» [٢].
[٤] -الأوطار ج ٦ ص ١٠ و شرح مسلم للنووي ج ١٠ ص ٢٠٩ و ٢١٢ و ج ١١ ص ٨٦ و عن فتح الباري ج ٥ ص ٣٠٣ و عن عون المعبود ج ٨ ص ١٦٨ و ١٧١ و نصب الراية ج ٦ ص ٤٧٣ و معجم البلدان ج ١ ص ٤٢.
[١] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٦.
[٢] تهذيب الأحكام للطوسي ج ٤ ص ١٤٦ عن محمد بن مسلم و ج ٧ ص ١٤٨ عن أبي بصير. و راجع: جامع أحاديث الشيعة ج ١٣ ص ٢٣٦ و ٢٣٧ و ج ١٨ ص ٤٦٤ و بلوغ الأماني ج ٢١ ص ٢١٦ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٦٢٤ و عن البخاري ج ٤ ص ٦١ و ج ٣ ص ٧١ و كفاية الأحكام للسبزواري ص ٨٠ و جواهر الكلام ج ٣٨ ص ١٣ و جامع المدارك ج ٥ ص ٢٢٩ و المجموع ج ١٤ ص ٣٦٦ و ٣٩٩ و ج ١٩ ص ٤٣١ و نيل الأوطار ج ٦ ص ٧ و ج ٨ ص ١٦١ و الإستبصار ج ٣ ص ١١٠ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ١٧ ص ٣٣٠ و عن مسند أحمد ج ٢ ص ١٤٩ و ج ٤ ص ٣٧ و عن صحيح مسلم ج ٥ ص ٢٧ و عن سنن أبي داود ج ٢ ص ٣٦ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ١١٤ و ٣١٧ و ج ٩ ص ١٣٨ و ٢٠٧ و ٢٢٤ و ج ١٠ ص ١٣٢ و شرح مسلم للنووي ج ١٠ ص ٢٠٩ و عون المعبود ج ٨ ص ١٧٣-