الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦١ - أين هي هذه الأحداث؟ !
و الأروع: الذي يعجبك حسنه.
و الهصور: الأسد، و الهيصم: الأسد، و القوي من الرجال.
و بزل البعير: انشق نابه، و لحاك اللّه أي لعنك اللّه، و يقال: جمل فيه عجرفة، أي قلة مبالاة لسرعته، و فلان يتعجرف عليّ: إذا كان يركبه بما يكره و لا يهاب شيئا، و عجارف الدهر: حوادثه.
و قال الجوهري: الخضرم بالكسر: الكثير العطية، مشبه بالبحر الخضرم و هو الكثير الماء، و كل شيء كثير واسع خضرم.
و المعصم: موضع السوار من الساعد. و الحجر المكرم: الحجر الأسود.
و منه فيها مخاطبا لليهود:
هذا لكم من الغلام الهاشمي
من ضرب صدق في ذرى الكمائم
ضرب يقود شعر الجماجم
بصارم أبيض أي صارم
أحمي به كتائب القماقم
عند مجال الخيل بالأقادم [١]
الكمة: القلنسوة المدورة.
و يقال: سيد قماقم بالضم لكثرة خيره و بالفتح جمع القمقام و هو السيد.
و منه عند قتل الخيبري:
أنا علي ولدتني هاشم
ليث حروب للرجال قاصم
معصوصب في نقعها مقادم
من يلقني يلقاه موت هاجم [٢]
قصمت الشيء قصما: كسرته، و اعصوصب القوم: اجتمعوا، و النقع:
[١] البحار ج ٢١ ص ٣٩ و ديوان أمير المؤمنين ص ١٢٧.
[٢] البحار ج ٢١ ص ٣٩ و ديوان أمير المؤمنين ص ١٢٧ و ١٢٨.