الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٧ - فدك لمن؟ !
الإمام الكاظم عليه السّلام و المهدي العباسي:
و قبل ذلك: كان الإمام الكاظم «عليه السلام» قد طلب إرجاع فدك من المهدي العباسي، فقال له المهدي: يا أبا الحسن، حدّها إلي.
فقال: حد منها جبل أحد، و حد منها عريش مصر، و حد منها سيف البحر، و حد منها دومة الجندل.
فقال له: كل هذا؟ !
قال: نعم، يا أمير المؤمنين، إن هذا كله مما لم يوجف على أهله رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بخيل و لا ركاب.
فقال: كثير. و أنظر فيه [١].
فدك لمن؟ !
و قد ذكروا: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أعطاها لابنته فاطمة «عليها السلام» ، فلما مات «صلى اللّه عليه و آله» استولى عليها أبو بكر، فاحتجت عليه فاطمة، و قالت له: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نحلنيها.
قال أبو بكر: أريد لذلك شهودا [٢].
[١] الكافي ج ١ ص ٥٤٣ و شرح أصول الكافي ج ٧ ص ٤٠٥ و البحار ج ٤٨ ص ١٥٦ و ١٥٧ و البرهان ج ٢ ص ٤١٤ و مجمع البحرين ج ٥ ص ٢٨٣ و الوسائل ج ٩ ص ٥٢٥ و تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ١٥٤ و ١٥٥ و ج ٥ ص ٢٧٦ و اللمعة البيضاء ص ٢٩٣.
[٢] معجم البلدان ج ٤ ص ٢٨٨ و (ط دار إحياء التراث) ص ٢٣٨ و راجع: مجمع البحرين ج ٥ ص ٢٨٣ و لسان العرب ج ١٠ ص ٢٠٣ و المسترشد ص ٥٠١ و الإمام علي «عليه السلام» لأحمد الرحماني الهمداني ص ٧٣٧ و تفسير جوامع الجامع ج ٢ ص ١٠٥.