الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٥ - مدى وثاقته في الرواية
ضمن الدائرة المرسومة، التي كان الخليفة يسعى لتكريسها في الناس [١].
و قد قال عمر: إن أكذب المحدثين أبو هريرة [٢].
مدى وثاقته في الرواية:
و قد روي عن الإمام الصادق «عليه السلام» قوله: ثلاثة يكذبون على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أبو هريرة، و أنس بن مالك، و امرأة [٣].
و عن الجاحظ: إن أبا هريرة ليس بثقة في الرواية عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و لم يكن علي «عليه السلام» يوثقه في الرواية، بل يتهمه، و يقدح فيه، و كذلك عمر، و عائشة [٤].
و قال أبو جعفر الإسكافي: و أبو هريرة مدخول عند شيوخنا، غير
[١] البداية و النهاية ج ٨ ص ١٠٧. و راجع: سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٦٠٣ و السنة قبل التدوين ص ٤٥٨ و مسند ابن راهويه ج ١ ص ٥٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٧ ص ٣٤٤ و عن الإصابة ج ١ ص ٦٩.
[٢] مسند ابن راهويه ج ١ ص ٥٥ و السنة قبل التدوين ص ٤٥٥.
[٣] الخصال ج ١ ص ١٩٠ و الإيضاح ص ٥٤١ و البحار ج ٢ ص ٢١٧ و ج ٢٢ ص ١٠٢ و ٢٤٢ و ج ٣١ ص ٦٤٠ و عن ج ١٠٨ ص ٣١ و مجمع رجال الحديث ج ٤ ص ١٥١ و ج ١١ ص ٧٩.
[٤] شرح النهج للمعتزلي ج ٢٠ ص ٣١ عن كتاب التوحيد للجاحظ، و الإيضاح ص ٥٢٤ و ٥٤١ و غير ذلك، و كتاب الأربعين ص ٣٣٣ و مواقف الشيعة ج ٢ ص ٢٧٤ و الدرجات الرفيعة ص ٢٧.