الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٤ - ٥-إن الرجل ليهجر
عليه و آله» ، بل المقصود بها نيل ثواب الصلاة جماعة. .
و لعل عدم الإستئذان في ذلك منه «صلى اللّه عليه و آله» هو الذي أغضبه «صلى اللّه عليه و آله» ، و لم يكن يظن أن الأمور تصل إلى هذا الحد، و لا شك في أنه قد استغفر اللّه تعالى من هذا الخطأ غير المقصود.
فجاءت القضية التالية: لتؤكد عدم صحة أمثال هذه الإعتذارات أيضا:
٥-إن الرجل ليهجر:
فقد طلب النبي «صلى اللّه عليه و آله» كتفا و دواة، لكي يكتب لهم كتابا لن يضلوا بعده، فقال عمر: إن الرجل ليهجر أو غلبه الوجع [١]. . فجاءت هذه
[١] الإيضاح ص ٣٥٩ و تذكرة الخواص ص ٦٢ و سر العالمين ص ٢١ و صحيح البخاري ج ٣ ص ٦٠ و ج ٤ ص ٥ و ١٧٣ و ج ١ ص ٢١ و ٢٢ و ج ٢ ص ١١٥ و المصنف للصنعاني ج ٦ ص ٥٧ و ج ١٠ ص ٣٦١، و راجع: ج ٥ ص ٤٣٨ و الإرشاد للمفيد ص ١٠٧ و البحار ج ٢٢ ص ٤٩٨ و راجع: الغيبة للنعماني ص ٨١ و ٨٢ و عمدة القاري ج ١٤ ص ٢٩٨ و فتح الباري ج ٨ ص ١٠١ و ١٠٢ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٢٧ و البدء و التاريخ ج ٥ ص ٥٩ و الملل و النحل ج ١ ص ٢٢ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٢٤٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ١٩٢ و ١٩٣ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٢٠ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٥٦٢ و شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ٥١ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٦٤ و صحيح مسلم ج ٥ ص ٧٥ و مسند أحمد ج ١ ص ٣٢٤ و ٣٢٥ و ٣٥٥ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٤٤ و نهج الحق ص ٢٧٣ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٦٢. و حق اليقين ج ١ ص ١٨١ و ١٨٢ و دلائل الصدق ج ٣ ق ١ ص ٦٣-٧٠ و الصراط المستقيم ج ٣ ص ٣ و ٦ و المراجعات ص ٣٥٣ و النص و الإجتهاد ص ١٤٩ و ١٦٣.