الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٨ - اعتذار النبي صلّى اللّه عليه و آله من صفية
القمر قد وقع في حجرها [١]. . فأي هذين هو الصحيح؟ !
٦-إن اخضرار العين يزول خلال أيام، فكيف استمر عشرات الأيام و من حين نزول النبي «صلى اللّه عليه و آله» خيبر؟ ! كما ذكرته بعض الروايات.
٧-لعل الصحيح في هذه القضية: هو ما روي، من أنه حين اقتلع علي «عليه السلام» باب الحصن، اهتز الحصن حتى سقطت لوجهها، فشجها جانب السرير، فأصابها ما أصابها، حسبما تقدم [٢].
و هذا الاهتزاز هو مما صنعه اللّه كرامة لعلي «عليه السلام» ، و إمعانا في إقامة الحجة على اليهود.
اعتذار النبي صلّى اللّه عليه و آله من صفية:
و زعموا: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال لصفية-حينما انتهت إليه-: يا صفية، أما إني أعتذر إليك مما صنعت بقومك، إنهم قالوا لي: كذا، و كذا إلخ. .
[١] المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٢٧ و البحار ج ٢٠ ص ٢٩٠ و مستدرك سفينة البحار ج ٤ ص ٢٧ و المنتخب من ذيل المذيل ص ١٠١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٨٢ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٥٨٢ و إعلام الورى ج ١ ص ١٩٦ و ١٩٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٠٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٣٤٧ و ج ١١ ص ٢١٠ و ٢١١.
[٢] البحار ج ٢١ ص ٤٠ عن مشارق أنوار اليقين، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤٤ و حلية الأبرار ج ٢ ص ١٦١ و مدينة المعاجز ج ١ ص ٤٢٦ و شجرة طوبى ج ٢ ص ٢٩٣ و مجمع النورين ص ١٧٧.