الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٧ - النبي صلّى اللّه عليه و آله خليل أبي هريرة
إلا فرارك يوم مؤتة. فما دريت أي شيء أقوله له [١].
و لعله قد فرّ آنذاك بصورة شنيعة لفتت الأنظار، و ربما يكون ذلك منه بمجرد بدء الحرب، و شروع الأبطال في الطعن و الضرب، و لأجل ذلك لم يجد جوابا يخرجه من الإحراج أمام ابن عمه.
النبي صلّى اللّه عليه و آله خليل أبي هريرة:
و كان أبو هريرة يقول: حدثني خليلي، و سمعت خليلي، فلما سمع علي «عليه السلام» ذلك قال له: «متى كان خليلك يا أبا هريرة» ؟ ! [٢].
و نقول:
إنهم يروون عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ما يدل على عدم صحة قوله هذا، فقد رووا عنه «صلى اللّه عليه و آله» قوله: لو كنت متخذا خليلا لا تخذت أبا بكر خليلا [٣].
[١] المستدرك على الصحيحين ج ٣ ص ٤٢ و شيخ المضيرة ص ٧٤.
[٢] تأويل مختلف الحديث ص ٢٨ و ٤٣ و ٤٤ و ٥١ و أضواء على السنة المحمدية ص ٢٠٤ و أبو هريرة للسيد شرف الدين ص ١٨٩ و شيخ المضيرة ص ١٣٤ و المحصول ج ٤ ص ٣٢٥.
[٣] عن صحيح البخاري ج ١ ص ١٢٠ و ج ٤ ص ١٩١ و ٢٥٤ و عن مسند أحمد ج ١ ص ٤٠٨ و ٤١٢ و ٤٣٤ و ٤٣٧ و ٤٣٩ و ٤٥٥ و ٤٦٣ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٦٤ و الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج ١ ص ٢١١ و عن عيون الأثر ج ١ ص ٢٤٦ و عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٠١ و عوالي اللآلي ج ٣ ص ٨٨ و البحار ج ٣٥ ص ٢٦٧ و ج ٤٩ ص ١٩١ و خلاصة عبقات الأنوار ج ١ ص ٨٩ و الغدير ج ٣ ص ١١١ و ج ٥ ص ٣١١ و ج ٨ ص ٣٣ و ج ٩ ص ٣٤٧-