الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦١ - موعدكم جنفا
و عن عمير مولى أبي اللخم قال: شهدت خيبر مع سادتي، فكلموا فيّ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فأمر بي فقلدت سيفا، فإذا أنا أجره، فأخبر أني مملوك، فأمر لي بشيء من خرثي المتاع [١].
و نقول:
إننا لا نستطيع أن نصدق أن يكون «صلى اللّه عليه و آله» هو الذي وضع القلادة في عنق تلك المرأة، إلا أن تكون من محارمه «صلى اللّه عليه و آله» ، و لكننا لم نجد ما يدل على ذلك. .
موعدكم جنفا:
عن موسى بن عقبة، عن الزهري: أن بني فزارة ممن قدم على أهل خيبر ليعينوهم، فراسلهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أن لا يعينوهم، و سألهم أن يخرجوا عنهم، و لهم من خيبر كذا و كذا، فأبوا عليه.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ١٢٩ و ج ٥ ص ١٤٤ عن أبي داود ج ٣ ص ٧٥ (٢٧٣٠) و مسند أحمد ج ٥ ص ٢٢٣ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٩٥٢ و المستدرك للحاكم ج ١ ص ٣٢٧ و ج ٢ ص ١٣١ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٥٣ و تحفة الأحوذي ج ٥ ص ١٤١ و عون المعبود ج ٧ ص ٢٨٦ و مسند أبي داود ص ١٦٩ و المصنف لعبد الرزاق ج ٥ ص ٢٢٨ و موارد الظمآن ص ٤٠٢ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٧ ص ٦٦٦ و ج ٨ ص ٥٢٣ و السنن الكبرى للنسائي ج ٤ ص ٣٦٥ و كنز العمال ج ٤ ص ٥٣٧ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ١٦٢ و المعجم الكبير ج ١٧ ص ٦٧ و نصب الراية ج ٤ ص ٢٨٥ و إرواء الغليل ج ٥ ص ٦٨ و السير الكبير ج ٣ ص ٨٩٦ و عن الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١١٤ و عن أسد الغابة ج ٤ ص ١٣٩.