الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨ - تشكيكهم بقلع باب خيبر
هو السبب إذن في طعنهم عليه و تضعيفه.
بل إنهم قد وثقوه، و وصفوه بأنه صدوق، و صاحب سنة، و صالح، و عابد و نحو ذلك. .
فذلك يدل على: أنه في نفسه ليس من رعاع الناس، و إليك طائفة من كلماتهم فيه، نأخذها من كتاب تهذيب التهذيب متنا و هامشا.
قال الذهبي: أحد العلماء، كوفي.
و قال ابن حجر في تقريب التهذيب: صدوق، اختلط أخيرا، و لم يتميز حديثه، فترك.
و قال العجلي: جائز الحديث.
و قال عبد الوارث: من أوعية العلم.
و قال ابن معين: منكر الحديث، صاحب سنة.
و قال عثمان ابن أبي شيبة: صدوق ضعيف الحديث.
و قال ابن شاهين: في الثقات.
و قال الساجي: صدوق فيه ضعف، كان سيّئ الحفظ، كثير الغلط.
و قال البزار: كان أحد العبّاد، إلا أنه أصابه اختلاط، فاضطرب حديثه، و إنما تكلم فيه أهل العلم بهذا، و إلا فلا نعلم أحدا ترك حديثه. .
و قال ابن سعيد: كان رجلا صالحا عابدا. . و كان ضعيفا في الحديث. .
ثم ذكر: أنه كان يسأل عطاء، و طاووسا، و مجاهدا، فيختلفون فيه، فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد.
و قال ابن حبان: اختلط في آخر عمره، فكان يقلب الأسانيد، و يرفع المراسيل الخ. .