الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٢ - بعض ما قيل من الشعر في غزوة خيبر
الغبار، و المقادم: جمع مقدام كمفاتح و مفتاح.
بعض ما قيل من الشعر في غزوة خيبر:
و من الشعر في غزوة خيبر ما قاله كعب بن مالك:
و نحن وردنا خيبرا و فروضه
بكل فتى عاري الأشاجع مذود
جواد لدى الغايات لا واهن القوى
جريء على الأعداء في كل مشهد
عظيم رماد القدر في كل شتوة
ضروب بنصل المشرفي المهند
يرى القتل مدحا إن أصاب شهادة
من اللّه يرجوها و فوزا بأحمد
يذود و يحمي عن ذمار محمد
و يدفع عنه باللسان و باليد
و ينصره من كل أمر يريبه
يجود بنفس دون نفس محمد
يصدق بالإنباء بالغيب مخلصا
يريد بذاك العز و الفوز في غد [١]
و قال حسان:
بئس ما قاتلت خيابر عما
جمعوا من مزارع و نخيل
كرهوا الموت فاستبيح حماهم
و أقروا فعل اللئيم الذليل
أمن الموت تهربون فإن ال
موت موت الهزال غير جميل [٢]
[١] عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٤٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤١٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٥١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٨١٠.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٥١ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٤٧ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٨٠٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤١١.