الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢ - علي عليه السّلام يفتح خيبر وحده
و من دون مساعدة أحد.
و لأجل ذلك: نسب النبي «صلى اللّه عليه و آله» الفتح إلى علي «عليه السلام» كما تقدم.
كما أن نفس روايات الفتح فيها تصريحات عديدة بأنه «عليه السلام» هو الذي أخذ المدينة، و لا تشير طائفة منها إلى مشاركة أحد له في ذلك، فراجع النصوص في مصادرها تجد صحة ذلك.
بل فيها: أنه «عليه السلام» قد فتح الحصن قبل أن يلحق آخر الناس بأولهم، كما صرحت به بعض الروايات [١].
و في نص آخر: روي عن عبد اللّه بن عمر، قال: «فلا و اللّه ما تتامت الخيل حتى فتحها اللّه عليه» [٢].
و تقدم أنهم قالوا في الحديث الوارد في تفسير قوله تعالى: . . وَ أَثٰابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً [٣]: «أجمعوا على أنه فتح خيبر، و كان ذلك بيد علي بن أبي طالب بإجماع منهم» .
و هذا، و سواه يجعلنا نعتقد: أن ذلك من الواضحات، فلا حاجة إلى تكثير النصوص و المصادر.
[١] الإصابة ج ٢ ص ٥٠٢ و البحار ج ٢١ ص ٢٢ عن إعلام الورى، و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٥٨ و الخصائص للنسائي ص ٥ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٣٠ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٤٣٧.
[٢] مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٢٣.
[٣] الآية ١٨ من سورة الفتح.