الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٧ - ١-لا نورث ما تركناه صدقة
٤-ذكر الحلبي الشافعي: أن في كلام سبط ابن الجوزي: أن أبا بكر كتب لفاطمة «عليها السلام» بفدك، و دخل عليه عمر، فقال: ما هذا؟
فقال: كتاب كتبته لفاطمة بميراثها من أبيها.
فقال: بماذا تنفق على المسلمين، و قد حاربك العرب كما ترى؟ ! ثم أخذ الكتاب فشقه [١].
مفردات من الكيد الإعلامي:
و بعد ما تقدم، فإننا نذكر هنا: مفردات من الكيد الإعلامي: الرامي إلى تجهيل الناس بالحقائق، من قبل أناس يدّعون الحرص على الدين، و يتظاهرون بأنهم أمناء عليه، فنقول:
١-لا نورث ما تركناه صدقة:
اعتذر أبو بكر عما أقدم عليه من حرمان الزهراء «عليها السلام» من الإرث: بأن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال: لا نورث ما تركناه
[١] السيرة الحلبية (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٣ ص ٣٦٢ و راجع: الغدير ج ٧ ص ١٩٤ و فدك في التاريخ ص ١٤٨ عن شرح النهج للمعتزلي، و مستدرك سفينة البحار ج ٧ ص ٤٢٧ و إفحام الأعداء و الخصوم ص ٩٥ و تفسير القمي ج ٢ ص ١٥٥ عن شرح النهج للمعتزلي ج ٤ ص ١٠١ و إنسان العيون في سيرة الأمين و المأمون ص ٤٠ و اللمعة البيضاء ص ٧٤٧ و ٧٤٨ و ٧٩٩ و الأنوار العلوية ص ٢٩٢ و البحار ج ٢٩ ص ١٢٨ و ١٣٤ و تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ١٨٦ و بيت الأحزان ص ١٣٤ و مجمع النورين ص ١٢٠.