الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٠ - الغلول في خيبر
فهل رأى أنه قد أساء الفعل، حين منع ابن مغفل من الإستقلال بالجراب؟ !
أم أنه كان يمارس وظيفته؟ !
ثالثا: لماذا اختص ابن لقيم بالدجاج و الدواجن في خيبر؟ ! و لماذا لم يعط «صلى اللّه عليه و آله» منها سائر المسلمين؟
و هل كان ابن لقيم مشهورا بتربية الدواجن و الدجاج؟
و من الدواجن الحمير و البغال، و الإبل، و البقر، فهل أعطى ذلك كله لابن لقيم؟ !
و لنفترض: أن المقصود خصوص الدجاج و الطيور، فهل هذا هو ما تفترضه القسمة العادلة بين الشركاء في الغنيمة؟
الغلول في خيبر:
و يقولون: مات صحابي في خيبر، فقال «صلى اللّه عليه و آله» : صلوا على صاحبكم، و امتنع من الصلاة عليه، فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: إن صاحبكم غلّ في سبيل اللّه.
ففتشنا متاعه، فوجدنا خرزا من خرز اليهود، لا يساوي در همين.
و نلاحظ هنا: أولا: إن صحابية هذا الصحابي لم تمنعه من أن يغلّ، و هو أمر محرم. . فما معنى حكم بعض الفئات بعدالة جميع الصحابة؟ !
كما أن صحابيته هذه لم تشفع له عند رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فحرمه من شرف الصلاة عليه. .