الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٣ - مقاسم أرض خيبر في مصادر غير الشيعة
روي أيضا: عن بشير-بضم الموحدة-بن يسار، عن رجال من أصحاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لما ظهر على خيبر قسمها على ستة و ثلاثين سهما، قسم كل سهم مائة سهم، فكان لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و للمسلمين النصف من ذلك، و عزل النصف الباقي لمن نزل به من الوفود، و الأمور و نوائب الناس [١].
زاد في رواية أخرى عنه مرسلة بيّن فيها نصف النوائب: الوطيح و الكتيبة، و ما حيز معهما-زاد في رواية: و السلالم-و عزل النصف الآخر: الشق و النطاة و ما حيز معهما، و كان سهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فيما حيز معهما كسهم أحدهم [٢].
قال ابن إسحاق: و كان المتولي للقسمة بخيبر جبار بن صخر الأنصاري، من بني سلمة-بكسر اللام-و زيد بن ثابت، من بني النجار،
[٢] -و عون المعبود ج ٨ ص ١٧٧ و شرح معاني الآثار ج ٣ ص ٢٥١ و المعجم الكبير ج ٦ ص ١٠٢ و نصب الراية ج ٤ ص ٢٥٠ و ٢٥٢ و أحكام القرآن ج ٣ ص ٥٧٦ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٢٩ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١٤١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٨١.
[١] سنن أبي داود ج ٢ ص ٣٦ و السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ١٣٢ و نصب الراية ج ٤ ص ٢٥٠ و ٢٥١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٢٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٨٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٤٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٤٢ و في هامشه عن أبي داود (٣٠١٢) و فتوح البلدان ص ٣٠ و ٤٠ و الدر المنثور ج ٦ ص ١٩٢ و ١٩٣.