الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٤ - إسلام أبي هريرة
رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١].
و عن أبي هريرة، قال: ما كنا نستطيع أن نقول: قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حتى قبض عمر، كنا نخاف السياط.
و كان يقول: أفكنت محدثكم بهذه الأحاديث و عمر حي؟ أما و اللّه لأيقنت: أن المخفقة ستباشر ظهري، و نحو ذلك [٢]. .
و كان عمر سيئ الظن بأبي هريرة، و قد عبر عنه مرة: بأنه عدو اللّه، و عدو المسلمين، و حكم عليه بالخيانة، و أغرمه عشرة آلاف دينار لخيانته بيت مال المسلمين في ولايته على البحرين [٣].
ثم أجاز له فيما بعد أن يروي، و لعله بعد أن اطمأن إلى أنه سوف يبقى
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ٤ ص ٦٧ و ٦٨ و الإيضاح ص ٤٩٥ و ٥٣٦ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٣٨٩ و الغارات ج ٢ ص ٦٦٠ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٢٩٦. و راجع: خلاصة عبقات الأنوار ج ٣ ص ٢٤٥ و ٢٤٧ و الغدير ج ٦ ص ٢٩٥ و البحار ج ٣١ ص ٩٣ و ج ٣٨ ص ٢٣٩ و أبو هريرة للسيد شرف الدين ص ١٨٦ و شيخ المضيرة ص ١٤٨ و المسائل الصاغانية ص ٧٨ و الحدائق الناضرة ج ٥ ص ٣٨٠ و الكنى و الألقاب ج ١ ص ١٨٠.
[٢] راجع: شيخ المضيرة ص ١٠٤ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٦٠١ و ٦٠٢ و الغدير ج ٦ ص ٢٩٥ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٦٣٦ و المصنف للصنعاني ج ١١ ص ٢٦٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٧ ص ٣٤٤ و البداية و النهاية ج ٨ ص ١١٥ و تدوين السنة ص ٤١٤ و أضواء على السنة المحمدية ص ٢٠١.
[٣] عوالي اللآلي ج ٣ ص ٨٧.