الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥ - و للشعراء كلمتهم
فكيف غدا صنو النفيلي ويحه
أميرا على صنو النبي المرجب!
و كيف علا من لا يطا ثوب أحمد
على من علا من أحمد فوق منكب
إمام هدى ردت له الشمس جهرة
فصلى أداء عصره بعد مغرب [١]
و قال القاضي الجليس (المتوفي سنة ٥٦١ ه.) في جملة قصيدة يمدح بها عليا «عليه السلام» :
و من هزّ باب الحصن في يوم خيبر
فزلزل أرض المشركين و زعزعا [٢]
و قال ابن مكي النيلي (المتوفي سنة ٥٦٥ ه) : من قصيدة يمدح بها أمير المؤمنين «عليه السلام» :
فهزها فاهتز من حولهم
حصنا بنوه حجرا جلمدا
ثم دحا الباب على نبذة
تمسح خمسين ذراعا عددا
و عبر الجيش على راحته
حيدرة الطاهر لما وردا [٣]
و قال علاء الدين الحلي (و هو من أعلام القرن الثامن) ، في قصيدة له:
و دنا من الحصن الحصين و بابه
مستغلق حذر المنية موصد
فدحاه مقتلعا له فغدا له
حسان ثابت في المحافل ينشد
إن امرءا حمل الرتاج بخيبر
يوم الغدير بقدرة لمؤيد
حمل الرتاج رتاج باب قموصها
و المسلمون و أهل خيبر تشهد
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ٥ ص ٧ و ٨.
[٢] الغدير ج ٤ ص ٣٨٥.
[٣] الغدير ج ٤ ص ٣٩٥.