الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٦ - إجلاء اليهود بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
رسول اللّه [١].
و نقول:
إن حديث إجلاء عمر لليهود، حين بلغه الثبت عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : لا يجتمع بأرض العرب دينان؛ يحتاج إلى شيء من البسط و التوضيح. .
و لكننا قبل أن ندخل في ذلك نشير إلى أمرين:
الأول: إن تصريح الرواية المتقدمة: بأن عمر قد نفذ ما كان سمعه من النبي «صلى اللّه عليه و آله» في وجعه الذي مات فيه، غير دقيق، فإن عمر نفسه قد قال عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» في نفس ذلك المرض: إنه يهجر، أو غلبه الوجع، أو نحو ذلك. . [٢].
[١] راجع: تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٢١ و راجع: الكامل في التاريخ ج ٣ ص ٢٢٤ و الإكتفاء ج ٢ ص ٢٧١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤١٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢١٩ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٥٦.
[٢] الإيضاح ص ٣٥٩ و تذكرة الخواص ص ٦٢ و سر العالمين ص ٢٠ و صحيح البخاري ج ٣ ص ٦٠ و ج ٤ ص ٥ و ١٧٣ و ج ١ ص ٢١ و ٢٢ و ج ٢ ص ١١٥ و الملل و النحل ج ١ ص ٢٢ و صحيح مسلم ج ٥ ص ٧٥ و البدء و التاريخ ج ٥ ص ٥٩ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٢٧ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٢٤٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ١٩٢ و ١٩٣ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٢٠ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٥٦٢ و شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ٥١ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٦٤ و مسند أحمد ج ١ ص ٣٥٥ و ٣٢٤ و ٣٢٥ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٦٢ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٤٤. و راجع المصادر التالية: نهج الحق ص ٢٧٣ و الصراط المستقيم ج ٣ ص ٦ و ٣ و حق اليقين ج ١ ص ١٨١ و ١٨٢ و المراجعات ص ٣٥٣ و النص و الإجتهاد ص ١٤٩-١٦٣ و دلائل الصدق ج ٣ ق ١ ص ٦٣-٧٠.