الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٥ - إجلاء اليهود بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
كما أن عبد الرزاق الصنعاني، بعد ما ذكر أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد دفع خيبر إلى اليهود، على أن يعملوا بها، و لهم شطرها قال:
«فمضى على ذلك رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و أبو بكر، و صدر من خلافة عمر، ثم أخبر عمر: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال في وجعه الذي مات فيه: لا يجتمع بأرض الحجاز-أو بأرض العرب-دينان؛ ففحص عن ذلك حتى وجد عليه الثبت، فقال:
من كان عنده عهد من رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فليأت به، و إلا فإني مجليكم.
قال: فأجلاهم» .
و كذا ذكر غير عبد الرزاق أيضا [١].
و قال المؤرخون أيضا: إن عمر أجلى من يهود من لم يكن معه عهد من
[٣] -للبيهقي ج ٦ ص ١٣٥ و ج ٩ ص ٢٠٨ و نصب الراية ج ٤ ص ٣٤٢ و الجامع الصغير ج ٢ ص ٣٩٦ و كنز العمال ج ٧ ص ١٤٧ و ج ١٢ ص ٣٠٧ و كشف الخفاء ج ٢ ص ٩١ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٢٤٠ و ٢٥٤ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٥٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤٧١. .
[١] المصنف للصنعاني ج ٤ ص ١٢٦ و راجع: ج ١٠ ص ٣٥٩ و ٣٦٠ و راجع: مغازي الواقدي ج ٢ ص ٧١٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٣٧١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢١٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤١٥ و عمدة القاري ج ١٣ ص ٣٠٦ و فتح الباري ج ٥ ص ٢٤٠ عن ابن أبي شيبة و غيره، و الموطأ (المطبوع مع تنوير الحوالك) ج ٣ ص ٨٨ و غريب الحديث لابن سلام ج ٢ ص ٦٧ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٢٠ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٥٦.