الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٢ - مقاسم أرض خيبر في مصادر غير الشيعة
ثلاثة عشر سهما. و قسمت الشق و نطاة على ألف سهم و ثمانمائة سهم.
و كانت عدة الذين قسمت عليهم خيبر من أصحاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ألف سهم و ثمانمائة سهم، برجالهم و خيلهم، للرجال أربع عشرة مائة، و الخيل مائتا فرس، فكان لكل فرس سهمان، و لفارسه سهم، و كان لكل راجل سهم، و كان لكل سهم رأس، جمع إليه مائة رجل، فكانت ثمانية عشر سهما جمع [١].
فكان علي بن أبي طالب «عليه السلام» رأسا، و الزبير بن العوام رأسا. و سرد ذكر ذلك ابن إسحاق.
ثم قال: ثم قسم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الكتيبة، و هي وادي خاص بين قرابته و بين نسائه، و بين رجال مسلمين و نساء أعطاهم منها. ثم ذكر كيفية القسمة.
و روى أبو داود عن سهل بن أبي خثمة قال: قسم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خيبر نصفين، نصفا لنوائبه و خاصته، و نصفا بين المسلمين، قسمها بينهم على ثمانية عشر سهما [٢].
[١] راجع ما تقدم في: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٤١ و ١٤٢ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٣٦٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٠١ و البحار ج ٢١ ص ١٠ و بلوغ الأماني ج ٢١ ص ١٢٥ و ١٢٦ و الكامل ج ٥ ص ٢٣٠ و تاريخ المدينة ج ١ ص ١٨١ و ١٩٠ و راجع: وفاء الوفاء ج ٤ ص ٢٩٣ و معجم البلدان ج ٤ ص ٤٣٧.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٤٢ و في هامشه عن أبي داود (٣٠١٠) و التمهيد لابن عبد البر ج ٦ ص ٤٥٠ و نيل الأوطار ج ٨ ص ١٦١ و سنن أبي داود ج ٢ ص ٣٦ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ٣١٧ و عن فتح الباري ج ٦ ص ١٤٠-