الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٩ - مقاسم أرض خيبر في مصادر غير الشيعة
مقاسم أرض خيبر في مصادر غير الشيعة:
و قد ذكروا أن عمر بن الخطاب قال:
«كانت لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ثلاث صفايا: مال بني النضير، و خيبر، و فدك.
فأما أموال بني النضير فكانت حبسا لنوائبه.
و أما فدك فكانت لأبناء السبيل.
و أما خيبر فجزأها ثلاثة أجزاء: فقسم جزأين منها بين المسلمين، و حبس جزءا لنفسه و نفقة أهله، فما فضل من نفقتهم ردّه إلى فقراء المسلمين» [١].
و قالوا أيضا: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» ملك من حصون خيبر: الكتيبة، أخذها من خمس الغنيمة [٢]، و الوطيح، و السلالم، و هما مما أفاء اللّه عليه، فهذه الثلاثة صارت خالصة لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
[٢] -ص ١٣٦ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ١ ص ٣٣٩ و عن البحار ج ٧٧ ص ٣٥٠ و ٣٥١ و ٣٥٤ و تحفة الأحوذي ج ١ ص ١٥٣ و الجامع لأحكام القرآن و ج ٣ ص ٣٤٩ و غريب الحديث ج ١ ص ١٢ و ج ٣ ص ١١٣٥.
[١] فتوح البلدان ص ٣٠-٤٠ و الدر المنثور ج ٦ ص ١٩٢ و ١٩٣ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٦٢٣ و سنن أبي داود ج ٢ ص ٢٣ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ٥٩ و عن فتح الباري ج ٦ ص ١٤٣ و شرح معاني الآثار ج ٣ ص ٣٠٢ و كنز العمال ج ٤ ص ٥٢٣ و السير الكبير ج ٢ ص ٦١٠ و الطبقات الكبرى ج ١ ص ٥٠٣ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١٤٦ و عن السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ٢٦٩ عن الإمتاع، و عن المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٧٨.
[٢] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٤٨ و راجع: ج ٣ ص ٦٢٥ و معجم البلدان ج ٤ ص ٤٢٧.