الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٦ - لا بد من التثبت
و بعض النصوص: «لم تذكر الأخيرين و ذكرت بدلهما أسيد بن حضير» [١]يستخبرون الأمر، فوجدوهم مكاشفين بالغدر، و النيل من رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فشاتمهم سعد بن معاذ و كانوا أحلافه، و انصرفوا.
و كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قد أمرهم إن وجدوا الغدر حقا أن يخبروه تعريضا، لئلا يفتوا في أعضاد الناس، فلما جاؤوا إليه قالوا: يا رسول اللّه، عضل و القارة. يريدون غدرهم بأصحاب الرجيع» [٢].
[١] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٦ و راجع: إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٢٧ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٥٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٧ و تفسير القمي ج ٢ ص ١٨١ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢٢٣ عنه، و فيهما: «فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لسعد بن معاذ، و أسيد بن حصين، و كانا من الأوس. و كانت بنو قريظة حلفاء للأوس» ، و الظاهر: أن كلمة «حصين» هي تصحيف: حضير. و ذلك كثير.
[٢] العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٢٩ و ٣٠ و راجع المصادر التالية: بهجة المحافل ج ١ ص ٢٦٥ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٢ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٤ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٥ و زاد المعاد ج ٢ ص ١١٧ و جوامع السيرة النبوية ص ١٤٩ و الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٦٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٩٩ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٣٧ و عيون الأثر ج ٢ ص ٥٩ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٣٢ و ٢٣٣ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٦ و ٣١٧ و إمتاع الاسماع ج ١ ص ٢٢٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٧ و تهذيب سيرة ابن هشام ص ١٩١ و ١٩٢ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٢٩ و ٤٣٠ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٣٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٣ و ١٠٤ و تفسير القمي ج ٢٠ ص ١٨١ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢٢٣ و ٢٠١ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٢ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٥٨ و ٤٥٩.