الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٩ - فضيلة مكذوبة للزبير
فضلا عن القول الذي يذكر: أنه ولد في أحد، أو في الخندق بالذات، و لتوضيح ذلك نقول:
رغم أنهم يقولون: إن ابن الزبير كان أول مولود في الإسلام من المهاجرين [١]، مع وضوح خطأ الرازي في قوله: إنه أول مولود ولد في الإسلام [٢]-رغم ذلك-فإنهم قد اختلفوا في تاريخ ولادته، على النحو التالي:
١-فريق يقول: إن أسماء حملت بعبد اللّه في مكة، و خرجت مهاجرة إلى المدينة، فلما دخلت المدينة نزلت قباء، فولدته بقباء [٣].
٢-و بعضهم أطلق القول في ولادته، فقال: ولد عام الهجرة، أو ما
[١] السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ٢٣١ و الإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة) ج ٢ ص ٣٠١ و ٣٠٢ و تهذيب الأسماع ج ١ ص ٢٦٦ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٣٦٣ و ٣٦٥ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٥٤٨ و تلخيصه للذهبي (مطبوع بهامشه) و تاريخ الصحابة ص ١٥٠ و تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٥٠٩ و راجع: أسد الغابة ج ٣ ص ١٦١ و مختصر تاريخ دمشق ج ١٢ ص ١٧٠ و ١٧١ و ١٧٢ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٢٣٠ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٨٩ و ٨٠ و التبيين في أنساب القريشيين ص ٢٥٧ و تهذيب التهذيب ج ٥ ص ٢١٣ و الإصابة ج ٢ ص ٣٠٩ و ٣١٠.
[٢] الجرح و التعديل ج ٥ ص ٥٦ و خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص ١٩٧.
[٣] تاريخ الصحابة لابن حبان ص ١٥٠ و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٣ ص ٣٠١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٣١ و التاريخ الكبير ج ٥ ص ٦ و حلية الأولياء ج ١ ص ٣٣٣ و مختصر تاريخ دمشق ج ١٢ ص ١٧١ و التبيين في أنساب القريشيين ٢٥٧ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٧٩ و الثقات ج ٣ ص ٢١٢ و الجمع بين رجال الصحيحين ج ١ ص ٢٤٠ و نسب قريش لمصعب ص ٢٣٧.