الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩١ - عقد الألوية للحرب
خطيرة لهم.
و قد كان في التجربة التي قام بها بعضهم للوصول إلى حصن حسان الذي كانت فيه النساء، و انتهت بقتل ذلك الرجل على يد زينب بنت جحش عبرة لهم و بلاغ.
عقد الألوية للحرب:
أما بالنسبة لعقد ألوية الحرب، فإننا نقول: ألف: بالنسبة للمشركين، فالمؤرخون يقولون: إنهم عقدوا لواءهم في دار الندوة، و حمله عثمان بن أبي طلحة، و قائد القوم أبو سفيان [١].
ثم وافى المشركون المدينة، فأنكروا أمر الخندق، و قالوا: ما كانت العرب تعرف هذا [٢].
ب: بالنسبة للمسلمين، يقول المؤرخون: «و كان لواء المهاجرين بيد زيد بن حارثة، و لواء الأنصار بيد سعد بن عبادة، و كان «صلى اللّه عليه
[١] السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٢ و راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٠ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١١ و الإمتاع ج ١ ص ٢١٨ و عيون الأثر ج ٢ ص ٥٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥١٣.
[٢] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٠ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٥ و راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٤ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣٠، و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٧٠ و تفسير القمي ج ٢ ص ١٨٢ و بحار الأنوار ج ٢ ص ٢٢٤ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٧٣ و الإرشاد للمفيد ص ٥٢ و كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ٢٠٢ و إعلام الورى (ط دار المعرفة) ص ١٠٠.