الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٩ - تاريخ غزوة بدر الموعد
و قد غاب فيها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ست عشرة ليلة.
و المقصود هو: بدر الصفراء، التي كانت سوقا للعرب في الجاهلية. يجتمعون فيها في كل عام لمدة ثمانية أيام، ابتداء من أول ذي القعدة، ثم يفترقون [١].
و قد ربح المسلمون فيها في تجارتهم في سوق بدر، في هذه المناسبة بصورة ملفتة، كما سنرى.
و أما قول موسى بن عقبة: إنها كانت في شوال سنة ثلاث [٢]فلا يصح، لأنها كانت لأجل تنفيذ طلب أبي سفيان بعد انتهاء حرب أحد بأن يلتقوا للحرب في بدر، بعد عام. و أحد إنما كانت في السنة الثالثة كما هو معلوم [٣].
[١] راجع في جميع ما ذكرناه، كلا أو بعضا: مغازي الواقدي ج ١ ص ٣٨٤ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٥ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٧٥ و سيرة مغلطاي ص ٥٣ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٥٩ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٠٤ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٥٤. و راجع: المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٨ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ قسم ٢ ص ٢٩ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٢٩ و تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٠ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٣٩ و التنبيه و الإشراف ص ٢١٤ و زاد المعاد ج ٢ ص ١١٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٦٩ و ١٧٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٨٧ و ٨٩ و ٩٣ و ٩٤ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٥ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٣٨٨.
[٢] راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٧٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٧٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٨٩ و الدر المنثور ج ٢ ص ١٠١.
[٣] راجع: السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٧٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٨٩.