الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨ - صلاة الخوف
٦-ثم نستطرد في الحديث إلى موضوع آخر يرتبط بقصر الصلاة، و هو ما اشترطته الآية للقصر، من كونه في مورد خوف الفتنة، و ذلك من أجل بيان المراد من هذا الشرط، ثم المبرر لإدراجه في الآية الشريفة.
٧-و لا ننسى أن نستطرد أيضا إلى موضوع قصر عثمان للصلاة في منى و عرفات في أيام الحج، و ما نشأ عن ذلك و ما انتهى إليه.
و نذكر أيضا: أعذارا و توجيهات لهذا الأمر لا يمكن أن تصح، و لا يصح الاعتماد عليها.
٨-ثم نختم الحديث عن هذا الموضوع بالإشارة إلى أن القصر في السفر رخصة أم عزيمة؟ من أجل أن يتضح المقصود من آية القصر، حيث إن الحديث عن القصر فيها إنما هو بصيغة: ليس عليكم جناح أن تقصروا.
٩-و أما الحديث عن أن آية التيمم قد نزلت في غزوة ذات الرقاع أيضا فنرجئه إلى الحديث عن غزوة المريسيع بعد الخندق، حيث يتم التعرض له هناك إن شاء اللّه تعالى. .
هذه خلاصة ما سوف نتحدث عنه في هذا الفصل. و أنت ترى: أنه كله حديث عن تشريعات ادّعي أنها قد حصلت في غزوة ذات الرقاع، ثم استطرادات مفيدة في نطاق الحديث عن هذه التشريعات.
و نحن نرجو أن يكون فصلا مفيدا للقارئ و ممتعا له في نفس الوقت. . فإلى ما يلي من مطالب، و من اللّه نستمد العون و القوة، و عليه نتوكل. .
صلاة الخوف:
يقال: إن صلاة الخوف قد شرعت في غزوة ذات الرقاع، حيث إنه