الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٨ - ماذا في هذا الفصل؟ !
الذي أخذ فرخه، و ألقينا الأضواء على هذه الحادثة حسبما اقتضته المناسبة.
٤-ثم تكلمنا عن قصة أخرى يقال: إنها حدثت في هذه الغزوة حيث جاءت أعرابية إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» بابن لها، ليعالجه، فاستجاب «صلى اللّه عليه و آله» لطلبها، مع إلماحة إلى بعض دلالات هذه القضية بصورة موجزة أيضا. .
٥-ثم نشير إلى قصة أخرى في هذه الغزوة ظهرت فيها كرامة للنبي «صلى اللّه عليه و آله» ، حيث أكل أصحابه من ثلاث بيضات نعام، و شبعوا. و البيض في القصعة كما هو، مع إشارة موجزة إلى بعض ما يستفاد من هذا الحدث.
٦-و ينتهي بنا المطاف إلى الحديث عن قضية أخرى يقال: إنها قد حدثت في هذه الغزوة، و هي قصة ذلك الجمل الذي جاء يستعدي على صاحبه، فبادر النبي «صلى اللّه عليه و آله» إلى تفريج كربه، و حل مشكلته.
٧-ثم استطردنا إلى الحديث عن الكرامات و المعجزات و عن لزوم معرفة النبي «صلى اللّه عليه و آله» بلغات البشر، و ظهر لنا: أن ذلك كله و سواه من التصرفات المتميزة و الملفتة إنما هي مقتضيات طبيعية لقيادته «صلى اللّه عليه و آله» -و كذلك الإمام «عليه السلام» -لمسيرة البشرية نحو كمالها المنشود، و نحو تحقيق الأهداف الإلهية من الخلق كله. .
و قد اقتضى ذلك: أن نشير بصورة موجزة إلى جهات أخرى ترتبط بهذا البحث أو تنتهي إليه؛ فإلى ما يلي من مطالب.
و من اللّه نستمد العون، و القوة، و هو الهادي إلى سواء السبيل.