الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩ - صلاة الخوف
«صلى اللّه عليه و آله» في هذه الغزوة واجه جمعا من الأعداء «فتقارب الجمعان، و لم يكن بينهما حرب. و قد خاف بعضهم بعضا، من غير أن يغيروا عليهم، فصلى بهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» صلاة الخوف، ثم انصرف بالناس» [١].
و هي أول صلاة خوف في الإسلام [٢].
و نقول:
[١] راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٤ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٤ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ قسم ٢ ص ٢٨ و ٢٩ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٧١ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٠٠ و المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٩٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٦٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٨٣ و راجع: صحيح البخاري ج ٣ ص ٢٤ و ٢٥ و راجع: الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٧٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٢٧ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤٠ و راجع: طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٦١ و تفسير البرهان ج ١ ص ٤١١ عن من لا يحضره الفقيه و الثقات ج ١ ص ٢٥٨ و زاد المعاد ج ١ ص ١١٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢١٤ و راجع: نصب الراية ج ٢ ص ٢٤٦ و ٢٤٧ و راجع صحيح مسلم (باب صلاة الخوف) ج ٢ ص ٢١٤ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٥٨ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٧ و الدر المنثور ج ٢ ص ٢١٢ و ٢١٣ عن أبي داود، و ابن حبان، و الحاكم و صححه و البيهقي، و عن مالك، و الشافعي، و ابن أبي شيبة، و عبد بن حميد، و البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و الدارقطني.
[٢] حبيب السير ج ١ ص ٣٥٧ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٦١ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٧ و الجامع ص ٢٧٩ و راجع المصادر المتقدمة أيضا، فبعضها قد ذكر ذلك و نصب الراية ج ٢ ص ٢٤٨ و ٢٤٩ عن الواقدي و غيره.