الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١ - إننا نسجل هنا ما يلي
٣-و سأل سليمان اليشكري جابر بن عبد اللّه عن إقصار الصلاة أي يوم أنزل؟ .
فقال جابر بن عبد اللّه: و عير قريش آتية من الشام، حتى إذا كنا بنخل. .
ثم ذكر ما جرى، و صلاة النبي «صلى اللّه عليه و آله» بهم صلاة الخوف، ثم قال: فأنزل اللّه في إقصار الصلاة [١].
و لكن قال ياقوت: «إن نخلا موضع بنجد، من أرض غطفان مذكور في غزاة ذات الرقاع» [٢].
و عن السمهودي، أنه قال: «حتى نزل نخلا، و هي غزوة ذات الرقاع» [٣].
و قال السمهودي أيضا: «و كأن أبا حاتم رأى اتحادهما، فلم يذكر ذات
[٢] -و نصب الراية ج ٢ ص ٢٤٨ و مسند أحمد ج ٤ ص ٥٩ و في هامش نصب الراية عن سنن أبي داود ج ٢ ص ١١ و ١٢ و سنن البيهقي ج ٣ ص ٢٥٧ و راجع: سنن النسائي ج ٣ ص ١٧٤ و الجامع الصحيح ج ٥ ص ٢٤٣ و المصنف للصنعاني ج ٢ ص ٥٠٤ و ٥٠٥ و جامع البيان ج ٥ ص ١٥٦ و سنن الدار قطني ج ٢ ص ٥٩ و مستدرك الحاكم ج ١ ص ٣٣٧ و كشف الأستار عن مسند البزار ج ١ ص ٣٢٦.
[١] الدر المنثور ج ٢ ص ٢١١ عن عبد بن حميد، و ابن جرير، و جامع البيان و بغية الألمعي (مطبوع مع نصب الراية) ج ٢ ص ٢٤٨ و سنن النسائي ج ٣ ص ١٧٦.
[٢] معجم البلدان (ط دار الكتب العلمية) ج ٥ ص ٣٢٠.
[٣] بغية الألمعي (مطبوع بهامش نصب الراية) ج ٢ ص ٢٤٨ عن وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٨١.