الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٠ - فضيلة مكذوبة للزبير
يقرب من هذه العبارة، و بعضهم ذكر ذلك بلفظ قيل [١].
٣-و نجد الآخرين يقولون: إنه ولد في شوال السنة الثانية للهجرة النبوية الشريفة [٢].
و القائلون بهذا القول هم الأكثر [٣].
لكن عبارة عدد منهم هكذا: هاجرت به أمه و هي حامل، فولد بعد الهجرة بعشرين شهرا [٤].
[١] راجع: البداية و النهاية ج ٣ ص ٢٣٠ و وفيات الأعيان ج ٣ ص ٧١ و مستدرك الحاكم و تلخيصه للذهبي ج ٣ ص ٥٤٨ و الإصابة ج ٢ ص ٣٠٩، و راجع: سيرة أعلام النبلاء ج ٣ ص ٣٦٣ و أسد الغابة ج ٣ ص ١٦٣ و تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٥٠٩ و تهذيب التهذيب ج ٥ ص ٢١٣ و تهذيب الأسماء ج ١ ص ١٦٦ و أنساب الأشراف ج ٥ ص ٣٧٥.
[٢] الإستيعاب بهامش الإصابة ج ٣ ص ٥٥١ و الإصابة ج ٢ ص ٣٠٩ عن الواقدي و من تبعه، و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٣٦٣ و خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص ١٩٧ و تهذيب الأسماع ج ٢ ص ٢٦٦ و المحبر ص ٢٧٥ و ٢٧٦ و راجع: السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ٢٣١ و أسد الغابة ج ٣ ص ١٦١ و مختصر تاريخ دمشق ج ١٢ ص ١٧١ عن الزبير بن بكار و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٨٠ عن الواحدي و غيره.
[٣] تهذيب التهذيب ج ٥ ص ٢١٤ و الإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة) ج ٣ ص ٥٥١.
[٤] راجع: الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٢ ص ٣٠١ و تهذيب التهذيب ج ٥ ص ٢١٣ و راجع: أسد الغابة ج ٣ ص ١٦١ و تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٥٠٩ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٢٣٠ و المحبر ص ٢٧٥ و ٢٧٦ و الجمع بين رجال الصحيحين لابن العسقلاني ج ١ ص ٢٤٠.